طائرة في السماء
اضطراب حركة الطيران في الشرق الأوسط مع استمرار تعليق رحلات الشركات العالمية
- اضطراب الملاحة الجوية في الشرق الأوسط: شركات طيران عالمية تمد تعليق رحلاتها حتى نهاية العام.
تواصل شركات الطيران العالمية إعادة رسم خارطة رحلاتها في منطقة الشرق الأوسط، وسط استمرار التصعيد العسكري والاضطرابات الناجمة عن الصراع الراهن.
وأظهرت أحدث المستجدات، وفقا لتقرير نشرته وكالة "رويترز"، أن كبرى الشركات خارج منطقة الخليج لجأت إلى تحويل مساراتها بين أوروبا وآسيا بعيدا عن مطارات رئيسية، في حين مددت شركات أخرى تعليق خدماتها إلى تل أبيب وبيروت ودبي وعمان والرياض لفترات تتفاوت بين شهر مايو ونهاية العام الجاري.
في المقابل، بدأت شركات الطيران في الشرق الأوسط بزيادة تدريجية لعدد رحلاتها لاستيعاب الفجوة التي خلفها الانسحاب الدولي؛ حيث أعلنت "الخطوط القطرية" استئناف رحلاتها إلى العراق وتوسيع شبكتها الدولية لتشمل 150 وجهة، بينما أعلنت شركة "إي جيه" اليونانية عن عودتها لعمان وبيروت والرياض خلال الشهر الجالي، رغم تعليقها لرحلات دبي حتى نهاية أغسطس.
وفي غضون ذلك، بقيت مجموعة "لوفتهانزا" وشركاتها التابعة على موقفها المتشدد بتعليق الرحلات إلى عمان وبيروت وطهران حتى 24 أكتوبر القادم.
وشملت قائمة الإلغاءات أيضا شركات عالمية كبرى مثل "إير كندا" و"دلتا" و"ويز إير"، التي مددت تعليق وجهاتها لشهور الصيف والخريف، لتجنب المجالات الجوية للعراق وإيران وسوريا.
هذا الارتباك الملاحي دفع شركات مثل "كوانتاس" الأسترالية و"الخطوط السنغافورية" لتحويل سعتها المقعدية نحو مسارات بديلة في أوروبا وآسيا، لتلبية الطلب المتزايد على الوجهات الآمنة بعيدا عن تداعيات التوتر الإقليمي المستمر.
