مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المنتخب الاردني

1
المنتخب الاردني

طريق النشامى نحو المجد الآسيوي 2027: الصدارة مفتاح عبور "الألغام" القارية

نشر :  
منذ 4 ساعات|
  • تكرار مواجهة "الساموراي" الياباني أو "العنابي" القطري في دور الـ16 سيمثل اختبارا قاسيا ومبكرا لرفاق التعمري، وقد يستنزف طاقة الفريق البدنية والذهنية قبل الوصول إلى الأدوار الحاسمة

يستعد المنتخب الأردني لكرة القدم لخوض غمار نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية (من 7 يناير إلى 5 فبراير)، وسط سقف طموحات لم يعرفه "النشامى" من قبل. فبعد الإنجاز التاريخي بحصد وصافة النسخة الماضية في قطر، والتأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم 2026، بات الأردن رقما صعبا في القارة الصفراء، ما يفرض عليه استراتيجية دقيقة لتكرار الوصول إلى المباراة النهائية.

تضع القرعة المنتخب الأردني في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان، كوريا الشمالية، والبحرين. ورغم أن هذه المجموعة تخلو من المنتخبات التي سبق لها التتويج باللقب، إلا أن الحسابات الفنية تشير إلى أن مركز الأردن في المجموعة هو الذي سيرسم ملامح طريقه نحو منصة التتويج، حيث تبرز "صدارة المجموعة" كخيار وحيد لتجنب مواجهات انتحارية مبكرة.

خبرة المونديال.. سلاح النشامى في الملاعب السعودية

يدخل المنتخب الأردني البطولة الآسيوية وهو مدجج بخبرات عالمية غير مسبوقة، حيث سيكون قد أنهى للتو مشاركته في مونديال 2026. المواجهات التي سيخوضها النشامى في المجموعة العاشرة لكأس العالم ضد عمالقة مثل الأرجنتين، الجزائر، والنمسا، ستمنح اللاعبين نضجا تكتيكيا وقدرة على التعامل مع أقوى المدارس الكروية، مما يجعلهم مرشحين فوق العادة لتجاوز دور المجموعات في كأس آسيا.

سيناريو الصدارة: الطريق "الآمن" نحو ربع النهائي

تجمع القراءات الفنية على أن صراع الصدارة في المجموعة الثانية سينحصر غالبا بين الأردن وأوزبكستان، كونهما الممثلين الوحيدين لهذه المجموعة في مونديال 2026. وفي حال نجح النشامى في حسم المركز الأول، فإن الطريق في دور الـ16 سيكون ممهدا نسبيا، حيث سيواجه ثالث إحدى المجموعات (الأولى أو الثالثة أو الرابعة).

هذا السيناريو يمنح الأردن فرصة لمواجهة منتخبات أقل تصنيفا من مجموعات تضم السعودية وإيران وأستراليا، مما يعني عبورا هادئا يمنح الفريق الثقة المطلوبة قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية المتقدمة، ويبعده عن صدام مبكر مع كبار القارة.


سيناريو الوصافة: مواجهة "مبكرة" مع اليابان أو قطر

تكمن الخطورة الحقيقية في حال تعثر النشامى وحلولهم في المركز الثاني بجموعتهم. في هذه الحالة، سيصطدم الأردن في دور الـ16 بوصيف المجموعة السادسة "الحديدية"، التي تضم منتخبات من العيار الثقيل مثل اليابان وقطر (حامل اللقب)، بالإضافة إلى إندونيسيا المتطورة.

تكرار مواجهة "الساموراي" الياباني أو "العنابي" القطري في دور الـ16 سيمثل اختبارا قاسيا ومبكرا لرفاق التعمري، وقد يستنزف طاقة الفريق البدنية والذهنية قبل الوصول إلى الأدوار الحاسمة، وهو ما يجعل الصدارة ضرورة قصوى وليست مجرد خيار.

سيناريو "أفضل ثالث": الطريق الشائك نحو المجهول

رغم أنه سيناريو مستبعد نظرا لقوة المنتخب الأردني الحالية، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالثوابت. فإذا تأهل النشامى ضمن "أفضل ثالث" (كما حدث في نسخة 2023)، فإنهم سيجدون أنفسهم وجها لوجه مع متصدر المجموعة الثالثة (غالبا إيران) أو متصدر المجموعة الرابعة (أستراليا أو العراق).

هذا المسار هو "كابوس" فني لأي مدرب، حيث يضع الفريق أمام بطل مرشح للقب في أول اختبار إقصائي، مما يقلل من فرص التقدم بعيدا في البطولة. لذا، يبقى الهدف الأسمى للجهاز الفني للأردن هو حصد العلامة الكاملة في دور المجموعات لضمان بقاء النشامى في المسار الأقل تعقيدا نحو المباراة النهائية في الرياض.

  • كاس العالم
  • كاس اسيا
  • المنتخب الاردني