مستشفى اليرموك
بين ضغط المراجعين ووعود التوسعة.. "من هنا نبدأ" يفتح ملف الاكتظاظ في مستشفى اليرموك بإربد
رصد برنامج "من هنا نبدأ" حالة الاكتظاظ الشديد في مستشفى اليرموك الحكومي بلواء بني كنانة، وسط شكاوى من تأخر المواعيد ونقص بعض الأدوية.
وفيما أكد مراجعون أن المواعيد في عيادات الباطنية تصل إلى شهر، أوضحت إدارة المستشفى أن المشكلة تكمن في "ضيق المكان" وليس في عدد الكوادر، كاشفة عن خطة توسعة شاملة أمر بها رئيس الوزراء لإنهاء حالة الاكتظاظ.
مواطنون: "فوضى في الطوارئ ومواعيد بعيدة ونقص في الأدوية"
عبر عدد من المراجعين عن استيائهم من الاكتظاظ المتكرر، واصفين الوضع في عيادات العظام والطوارئ بـ "الفوضى غير الطبيعية".
وأشار أحد المتضررين إلى أن مواعيد عيادة الباطنية تمتد لأكثر من شهر بسبب الضغط الكبير، مؤكدا اضطرار بعض المرضى لشراء الأدوية من الصيدليات الخارجية لعدم توفرها في المستشفى، ومطالبا بزيادة أعداد الأطباء لتقليص فترات الانتظار.
إدارة المستشفى: "نخدم 400 ألف نسمة والمشكلة في ضيق المكان لا نقص الكوادر"
من جانبه، أوضح مدير مستشفى اليرموك، الدكتور أحمد العكور، أن المستشفى كان مصمما لخدمة 160 ألف نسمة، إلا أنه يغطي حاليا أكثر من 400 ألف نسمة بعد توسع الرقعة الجغرافية وتدفق المراجعين من مناطق إربد المختلفة.
ونفى العكور وجود نقص في الكوادر الطبية، مؤكدا توفر أطباء اختصاص في مختلف الأقسام وفق المعايير المطلوبة، مشددا على أن "ضيق المكان" هو العائق الأساسي أمام فتح عيادات إضافية.
وكشف العكور أن رئيس الوزراء وجه خلال زيارته الأخيرة بإجراء توسعة للمستشفى تشمل مبنى متكاملا للعيادات، مما سيحل أزمة الاكتظاظ جذريا، مؤكدا في الوقت ذاته توفر كافة الأدوية الهامة.
