سكن "كريم" في منطقة أبو علندا
"من هنا نبدأ" يرصد معناة "سكن كريم" أبو علندا.. غياب للخدمات وتشتت إداري يفاقم معاناة 18 ألف مواطن
فتح برنامج "من هنا نبدأ" ملف "سكن كريم لعيش كريم" في منطقة أبو علندا بالعاصمة عمان، حيث يعيش قرابة 18 ألف مواطن في حالة من "التشتت الإداري" ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
وبينما يصف السكان واقعهم بـ "الكابوس" نتيجة غياب الإنارة والمواصلات وتردي الوضع الصحي والتعليمي، تصر الجهات الرسمية على أن الأمور تسير "على ما يرام"، وسط تقاذف للمسؤوليات بين عدة جهات إدارية وأمنية.
سكان "سكن كريم": "تشتت إداري وخدمات غائبة وكرامة مفقودة"
عبر أهالي المنطقة عن غضبهم من تردي البنية التحتية، مؤكدين أن المشروع الذي كان من المفترض أن يوفر "العيش الكريم" تحول إلى عبء مادي ونفسي، حيث تصل كلفة الشقة إلى 74 ألف دينار في ظل غياب أبسط مقومات السلامة، كالمطبات والحفريات التي تسبب حوادث أسبوعية، إضافة إلى حالات وفاة بين الأطفال بسبب قضايا التنقية.
وأوضح السكان أنهم "مشتتون"؛ فإداريا يتبعون لمتصرف ماركا، وخدماتيا لأمانة القويسمة، وأمنيا لمركز أمن أحد، مما يعيق إتمام معاملاتهم.
الصحة والتربية: "الأرقام طبيعية والدوام منتظم"
من جانبه، صرح مدير صحة العاصمة، الدكتور طه التميمي، بأن المركز الصحي في المنطقة "أولي" ومجهز بكافة المتطلبات والكوادر، معتبرا أن عدد المراجعين الذي لا يتجاوز 20 مراجعا يوميا يشير إلى أن المركز قائم بواجبه، واعدا بتوفير طبيب أسنان قريبا.
وفي السياق التعليمي، نفى مدير تربية ماركا، زياد العواودة، وجود نقص حاد في المعلمين، مؤكدا أن مدرسة علي بن أبي طالب تضم 34 معلما، منهم 3 فقط على نظام التعليم الإضافي، وأن العملية التدريسية منتظمة بالكامل لـ 600 طالب.
