الناشط الدولي تياغو أفيلا والمنسق سيف أبو كشك
"عدالة": الاحتلال أبلغنا الإفراج عن ناشطي أسطول الصمود تياغو أفيلا وسيف أبو كشك
في تطور حقوقي بارز، أعلن مركز عدالة أن جهاز الأمن العام للاحتلال "الشاباك" أبلغ طاقمه القانوني بنية السلطات الإفراج، يوم السبت، عن قادة "أسطول الصمود العالمي"، الناشط الدولي تياغو أفيلا والمنسق سيف أبو كشك، بعد احتجاز دام أكثر من أسبوع.
تفاصيل الإفراج ومسار الترحيل
وفقا للبيان الصادر عن مركز عدالة، فمن المقرر نقل الناشطين لاحقا هذا اليوم إلى سلطات الهجرة "الإسرائيلية".
وسيبقى أفيلا وأبو كشك قيد الاحتجاز لدى سلطات الهجرة إلى حين إتمام إجراءات ترحيلهما نهائيا من البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكد المركز أنه يتابع هذه التطورات عن كثب لضمان التنفيذ الفوري لقرار الإخلاء.
ظروف الاحتجاز: معركة "الأمعاء الخاوية"
شدد مركز عدالة على أن عملية احتجاز الناشطين كانت "غير قانونية" منذ لحظة اختطافهما على يد البحرية "الإسرائيلية" في 30 أبريل/ نيسان 2026.
وأبرز ما جاء في تفاصيل اعتقالهما:
العزلة التامة: وضع الناشطان في ظروف عقابية ومعزولة تماما رغم الطابع الإنساني لمهمتهما.
الإضراب عن الطعام: خاض أفيلا وأبو كشك إضرابا عن الطعام منذ اللحظة الأولى.
تصعيد أبو كشك: دخل الناشط سيف أبو كشك في "إضراب جاف" عن الماء منذ مساء 5 مايو، مما شكل ضغطا حقوقيا كبيرا على سلطات الاحتلال.
خرق القانون الدولي والأزمة مع روما
تكمن خطورة هذه الواقعة في أن الناشطين اختطفا من على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي، مما يعني أنهما كانا ضمن الولاية القضائية لدولة إيطاليا.
وكانت الحكومة الإيطالية قد وجهت انتقادات لاذعة لتل أبيب، وصفت فيها الإجراء الإسرائيلي بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وعمل غير قانوني.
تأتي هذه الانفراجة بعد ضغوط دبلوماسية وقانونية مكثفة، لتسدل الستار على فصل من التنكيل بقادة أسطول الصمود، بينما تبقى الأنظار معلقة باتجاه موعد وصولهما إلى مقاصدهما النهائية بعد الترحيل.
