مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الذهب

1
الذهب

ارتفاع أسعار الذهب في السعودية مع تراجع مخاطر "حرب طهران"

نشر :  
14:46 2026/5/9|

شهدت أسواق المعدن النفيس في المملكة العربية السعودية، يوم السبت موجة من الارتفاع الملحوظ، متأثرة بالإغلاقات الإيجابية للبورصات العالمية في ختام تعاملات الأسبوع.

ويأتي هذا الصعود ليكسر سلسلة من التراجعات المتتالية، مدعوما بنشوء حالة من التفاؤل بشأن احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، إضافة إلى بيانات الاقتصاد الأميركي التي جاءت أقوى من التوقعات.

المشهد العالمي: الذهب يتحدى "فائدة" الدولار

رغم صدور تقرير الوظائف الأميركي الذي أظهر إضافة وظائف أكثر من المتوقع خلال شهر أبريل الماضي (مع استقرار البطالة عند 4.3%)، إلا أن المعدن الأصفر نجح في تحقيق أول مكسب أسبوعي له بعد موجتي هبوط.

المعاملات الفورية: قفز الذهب بنسبة 0.62% ليغلق عند مستوى 4714.41 دولارا للأونصة، محققا مكاسب أسبوعية بلغت نحو 2.2%.

العقود الآجلة: ارتفعت العقود الأميركية تسليم يونيو بنسبة 0.4% لتصل إلى 4730.70 دولارا للأونصة.

ويعيد المحللون هذا التحرك إلى تحول الذهب ليعامل كـ "أصل عالي المخاطر" أكثر من كونه ملاذا آمنا تقليديا في الوقت الراهن؛ إذ ترتبط جاذبيته حاليا بأنباء المفاوضات بين إدارة الرئيس ترامب وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار.

أسعار الذهب في السعودية لكل غرام

ترجمت الأسواق المحلية في المملكة هذا الارتفاع العالمي بصعود مماثل في كافة الأعيرة، حيث سجلت المنصات الرسمية (Saudi gold price) الأرقام التالية:

عيار 24: سجل نحو 568.58 ريالا سعوديا (151.62 دولارا).

عيار 22: وصل إلى مستوى 521.20 ريالا سعوديا (138.99 دولارا).

عيار 21 (الأكثر مبيعا): سجل نحو 497.50 ريالا سعوديا (132.67 دولارا).

عيار 18: استقر عند نحو 426.43 ريالا سعوديا (113.72 دولارا).

أسعار السبائك الذهبية: خيار الادخار الأمثل

مع تقلبات السوق، يلجأ المستثمرون في المملكة للسبائك الذهبية لحماية مدخراتهم، وقد جاءت أسعارها لليوم كما يلي:

سبيكة 10 غرامات: بلغت نحو 5,844.97 ريالا سعوديا (1,558.66 دولارا).

سبيكة 50 غراما: وصلت إلى 28,826.83 ريالا سعوديا (7,687.15 دولارا).

سبيكة الكيلوغرام (1000 غرام): سجلت قفزة لتصل إلى 572,556.54 ريالا سعوديا (152,681.74 دولارا).

تحليل "خلفية الحرب" وتأثير النفط

رغم هذا الصعود المحدود، لا يزال الذهب فقد أكثر من 10% من قيمته منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير 2026.

ويعود ذلك إلى "المعادلة العكسية" مع النفط؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة لتعزيز الضغوط التضخمية، مما زاد من مخاوف رفع أسعار الفائدة الأميركية، وهو الأمر الذي يمثل دائما عدوا للذهب الذي لا يدر عائدا دوريا.


ويترقب المستثمرون في السعودية والعالم نتائج المفاوضات السياسية التي تقودها واشنطن؛ إذ إن أي "انفراجة" دبلوماسية قد تعيد الاستقرار للأسعار، بينما سيظل تقرير التضخم القادم هو البوصلة التي توجه قرارات الصندوق الفيدرالي، وبالتالي حركة المعدن الأصفر في أبريل ومايو.

  • اسعار الذهب
  • الذهب
  • أسعار الذهب
  • اسعار الذهب عالميا