النائب في الكنيست، الدكتور أحمد الطيبي
الطيبي يهاجم ازدواجية نقابة الأطباء "الإسرائيلية" بن غفير سيبقى "فاشيا ومريضا"
وجه النائب في الكنيست، الدكتور أحمد الطيبي، ردا شديد اللهجة إلى لجنة الأخلاقيات في نقابة الأطباء "الإسرائيلية"، بعد مطالبتها له بالتراجع عن وصف وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير وزوجته بأنهما "عائلة مريضة تحتاج لعلاج نفسي سريع".
وجاء رد الطيبي ليكشف ما وصفه بـ "العورة الأخلاقية" للنقابة التي تتجاهل الانتهاكات الجسيمة وتنشغل بتصريحات سياسية ضد الفاشية.
صمت معيب على جرائم الحرب
وفي رسالة ترضح بالاحتقار لازدواجية المعايير، تساءل الطيبي عن موقف لجنة الأخلاقيات حين قصفت المستشفيات، وأجريت عمليات جراحية للجرحى دون تخدير، وحوصرت الأدوية عن المرضى.
كما انتقد صمتها المطبق تجاه مشاركة أطباء مصلحة السجون في أفعال مجرمة بحق المعتقلين، والزج بالأطباء في الزنازين رهن الاعتقال الإداري دون تهمة، معتبرا أن هذه الانتهاكات لم تحرك ساكنا لدى النقابة.
تجاهل التمييز واضطهاد الأطباء العرب
واتهم الطيبي اللجنة بتعمد تجاهل تقرير منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان"، الذي رصد حالات صارخة من التمييز في منظومة الصحة واضطهاد الأطباء العرب، فضلا عن ترك الجرحى ينزفون حتى الموت في الأراضي المحتلة.
وأكد أن انزعاج اللجنة من وصفه لبن غفير، في حين تغض الطرف عن جرائم طبية بشعة، إنما يكشف عن عمق الأزمة الأخلاقية التي تعيشها هذه المؤسسة.
"فاشي وعنصري"
واختتم الدكتور أحمد الطيبي رده بالتأكيد على موقفه دون مواربة، حيث جدد وصفه لإيتامار بن غفير بأنه "عنصري وفاشي ومريض"، مالكا الجرأة على تحدي النقابة التي يرى أنها فقدت أهليتها في الحديث عن الأخلاق بعد سلسلة مواقفها المتخاذلة تجاه حقوق الإنسان والكرامة الطبية.
