مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

فيروس هانتا - توضيحية

1
فيروس هانتا - توضيحية

الدكتور الطراونة: فيروس "هانتا" يتنقل بالتنفس ومعروف منذ عقود و لا خطر من جائحة عالمية

نشر :  
منذ 13 ساعة|

دعا الدكتور محمد حسن الطراونة استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، يوم الجمعة، إلى التعامل مع تسجيل عدد من الإصابات بفيروس هانتا، في العالم بعقلانية ودون تهويل، مؤكدا أن الفيروس ليس جديدا ولا يشكل خطرا وبائيا عالميا على غرار فيروس كوفيد-19.

وأوضح الدكتور الطراونة في مداخلته لوسائل الإعلام، أن فيروس هانتا ينتمي إلى عائلة معروفة من الفيروسات تم اكتشافها منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن وجودها يتركز أساسا في آسيا والأمريكيتين وبعض الدول الأوروبية، بينما لم تسجل الأردن أو أغلب الدول العربية حالات محلية معروفة بهذا الفيروس.

وبينت الطراونة أن القوارض تمثل الخزان الطبيعي الأساسي للفيروس، إذ تنتقل العدوى إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات أو لعاب القوارض، خاصة في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية، مشيرة إلى أن انتقال الفيروس بين البشر يبقى نادرا جدا ومحدودا، ولا يحدث إلا في ظروف استثنائية وفي فضاءات مغلقة للغاية.

وأكد الدكتور الطراونة أن الأعراض تختلف باختلاف نوع الفيروس والمنطقة الجغرافية، موضحا أن بعض السلالات قد تسبب أعراضا بسيطة شبيهة بالإنفلونزا، في حين تؤدي سلالات أخرى إلى مضاعفات خطيرة تشمل الجهاز التنفسي أو الكلى أو القلب.

كما أشار إلى أن السلالات المنتشرة في آسيا ترتبط غالبا بأمراض تصيب الكلى وتسبب نزيفا، بينما تتسبب بعض السلالات الموجودة في أمريكا الجنوبية في متلازمات تنفسية حادة.

وأكدت استشاري الأمراض الصدرية أن أغلب الحالات الخطيرة أو الوفيات المسجلة تعلقت بأشخاص متقدمين في السن أو يعانون أمراضا مزمنة، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات الصحية، مشيرة إلى أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع، وهو ما يفسر مواصلة المراقبة الصحية للمخالطين.

كما شدد الطراونة على أن هانتا ليس فيروسا ناشئا، بل هو معروف لدى الأوساط العلمية والطبية منذ عقود طويلة، حيث يتم تسجيل ما بين 100 ألف و150 ألف إصابة سنويا حول العالم، دون أن يتحول إلى جائحة عالمية.


وأكدت الطراونة أنه لا يوجد إلى حد الآن لقاح أو دواء مضاد خاص بالفيروس، ويتم الاعتماد أساسا على العلاج الداعم وفق حالة كل مريض، سواء عبر خفض الحرارة أو دعم التنفس أو معالجة المضاعفات المصاحبة.

واختتم مداخلته بالتأكيد على أن الإجراءات الصحية الحالية المتخذة دوليا تندرج ضمن بروتوكولات الوقاية والشفافية الصحية المعتادة، مشددا على ضرورة عدم الانسياق وراء التهويل أو الأخبار المضللة، خاصة وأن الفيروس لا يمتلك الخصائص التي تسمح له بإحداث جائحة عالمية.

 

  • الأردن
  • الصحة
  • فيروس
  • الفيروسات