تكريم ميشيل الصايغ
العيسوي يكرم ميشيل الصايغ بجائزة النشامى للرياديين لعام 2025
- ميشيل الصايغ يتوج بجائزة النشامى.. قصة نجاح قيادي ملهم في سماء الأردن.
كرم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، السيد ميشيل الصايغ، ضمن قائمة الفائزين بـ "جائزة النشامى للرياديين من الوظائف القيادية" لعام 2025؛ وذلك تقديرا لمسيرته الريادية الحافلة بالعطاء، وإسهاماته البارزة التي صبت في مصلحة دعم الاقتصاد الوطني الأردني على مدى عقود طويلة.
وجاء هذا التكريم ليؤكد على الدور المحوري الذي لعبه الصايغ في قيادة مجموعة من المشاريع والمؤسسات الاستراتيجية، التي صنعت فارقا ملموسا وأثرا واضحا في مجالات حيوية تنوعت بين الإعلام والاستثمار والتنمية المجتمعية الشاملة.
ويعد هذا الاحتفاء نتاجا لنموذج قيادي ملهم، جسده الصايغ عبر رؤيته التي ترتكز على أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالأرقام، بل بما يقدمه القائد من خدمة حقيقية للمجتمع، وما يحققه من ابتكار في إدارة الموارد البشرية والاقتصادية.
وقد أبرز التكريم كيف استطاع الصايغ أن يجمع بين الأصالة في القيم والحداثة في التفكير الاستثماري، مما ساهم في تعزيز مكانة المؤسسات التي ترأسها لتصبح منارات تنموية تخدم سوق العمل الأردني وتوفر بيئة خصبة للإبداع والريادة.
ومن الجدير بالذكر أن مسيرة الصايغ تميزت بالإصرار على رفع سوية الإعلام الوطني وتطويره، ليكون مرآة تعكس تلعبات الشارع وطموحات الشباب، جنبا إلى جنب مع استثماراته التي لم تتوقف عن رفد الخزينة وتحريك عجلة النمو.
ويأتي توزيع هذه الجوائز برعاية ملكية ليحفز القيادات في كافة القطاعات على السير وفق هذا النهج الذي يمزج بين الرؤية الطموحة والإنجاز الواقعي؛ إذ بات اسم ميشيل الصايغ مرتبطا بالمسؤولية الاجتماعية التي تتجاوز حدود الشركات لتصل إلى كل بيت أردني عبر مشاريع خدمية وتنموية باقية.
وفي ختام مراسم التكريم، جرى التأكيد على أن "جائزة النشامى" هي رسالة تقدير لكل من آمن بالتغيير الإيجابي، حيث يعتبر السيد ميشيل الصايغ أحد هؤلاء الرواد الذين لم يكتفوا بالنجاح التقليدي، بل صنعوا بأيديهم هوية ريادية أردنية خالصة.
وقد لاقى هذا التكريم صدى واسعا في الأوساط الاقتصادية، باعتباره حافزا للمزيد من العطاء في سبيل رفعة المملكة وتعزيز بيئتها الاستثمارية، ليظل الصايغ نموذجا حيا للإخلاص والتميز في الأداء القيادي الرفيع.
