مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الصحفية شيرين أبو عاقلة

1
الصحفية شيرين أبو عاقلة

لجنة حماية الصحافيين تطالب واشنطن بمحاسبة قتلة شيرين أبو عاقلة: "فشل ذريع" بعد 4 سنوات

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

وجهت لجنة حماية الصحافيين (CPJ)، يوم الخميس، رسالة شديدة اللهجة إلى القائم بأعمال المدعي العام التابع لإدارة ترمب، تود بلانش، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI) كاش باتيل، تطالب فيها بإعادة فتح وتفعيل التحقيق في مقتل مراسلة قناة "الجزيرة" الفلسطينية-الأميركية شيرين أبو عاقلة، التي قتلت برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية في مايو 2022.


انتقادات للمماطلة الأميركية

  • غياب التقدم: وصفت اللجنة عدم إحراز أي تقدم ملموس في تحقيق الـ (FBI) -الذي فتح في نوفمبر 2022- بأنه "فشل ذريع" من جانب الحكومة الأميركية في الاستجابة لمقتل إحدى مواطناتها على يد جيش أجنبي، معتبرة أن مرور أربع سنوات دون محاسبة يقوض نزاهة التدابير القانونية.
  • خيبة أمل العائلة: أعربت عائلة أبو عاقلة عن إحباطها الشديد من تقاعس إدارة جو بايدن السابقة وإدارة دونالد ترمب الحالية، محذرة من أن "الإفلات من العقاب يرسل رسالة خطيرة بجواز استهداف الصحافيين".

اقرأ أيضا: واشنطن بوست: إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة


سياق الجريمة والانتهاكات:

في حينها قتلت شيرين أبو عاقلة في 11 مايو 2022 أثناء تغطيتها لاجتياح الاحتلال في جنين، رغم ارتدائها للخوذة والسترة الصحفية.

ورغم اعتراف التحقيق الداخلي للاحتلال بـ "احتمال كبير" لقتلها بنيران الجيش عن طريق "الخطأ"، إلا أنه لم تتم ملاحقة أي جندي قانونيا.

وسلطت لجنة حماية الصحافيين الضوء على بيانات مأساوية، حيث حملت الاحتلال المسؤولية عن مقتل ثلثي الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام الذين لقوا حتفهم حول العالم عام 2025 (129 صحافيا)، وهو ما رفضه جيش الاحتلال بزعمه أنه لا يستهدفهم عمدا.

وتأتي هذه الدعوة في ظل بيئة دولية متوترة، حيث يواجه تعيين كاش باتيل مديرا للـ (FBI) ترقبا حول كيفية تعامله مع الملفات الحساسة التي تمس حلفاء واشنطن، مما يجعل قضية شيرين أبو عاقلة محكا حقيقيا لشعارات "العدالة وحماية المواطنين" التي ترفعها الإدارة الأميركية الجديدة.

  • الصحافة
  • واشنطن
  • شيرين أبو عاقلة