قوارب لنقل المصابين بالفايروس
منظمة الصحة العالمية تعلن عن عدد المصابين بفايروس "هانتا": ليس بداية وباء
أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius) لا يشكل في الوقت الراهن "بداية جائحة" أو "وباء"، مطمئنة الرأي العام بأن خطر التفشي العالمي يبقى "منخفضا".
حصيلة الإصابات والوفيات
- الأرقام الرسمية: أكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تسجيل 8 حالات حتى الآن، من بينها 3 وفيات (امرأة ألمانية وزوجان هولنديان).
- تأكيد العدوى: تبين أن 5 حالات ناجمة عن فيروس "هانتا" (سلالة الأنديز)، بينما تعتبر الـ 3 الأخرى حالات مشتبها بها.
- فترة الحضانة: حذر تيدروس من إمكانية ظهور حالات جديدة نظرا لأن فترة حضانة فيروس "الأنديز" قد تصل إلى 6 أسابيع.
مسار السفينة وتحركات الركاب
الرحلة والرسو: السفينة التي انطلقت من الأرجنتين في 1 أبريل تتجه حاليا إلى جزر الكناري، حيث سيخضع بقية الركاب (150 شخصا) للمراقبة.
نزول ركاب في "سانت هيلينا": غادر 30 راكبا من السفينة في 24 أبريل أثناء توقفها في جزيرة سانت هيلينا، وهم ينتمون لـ 12 دولة (من بينها الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، وتركيا)، وقد تم إبلاغ دولهم لمتابعة حالتهم.
لغز مصدر العدوى
- في انتظار التحقيق: أكدت السلطات الأرجنتينية أنها لم تحدد بعد مكان بدء التفشي، رغم أن الزوجين الهولنديين (أول الضحايا) كانا قد شاركا في رحلة لمراقبة الطيور في مواقع تكثر فيها الفئران الحاملة للفيروس.
- دعم دولي: سترسل الأرجنتين 2500 مجموعة اختبار إلى 5 دول للمساعدة في التشخيص السريع.
اقرأ أيضا: منظمة الصحة العالمية: لا فئران على متن سفينة "هونديوس" والعدوى انتقلت بشريا
خطورة سلالة "الأنديز"
تعد هذه السلالة هي الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال من شخص لآخر، رغم أن الطريقة الغالبة للعدوى تظل عبر ملامسة إفرازات القوارض المصابة.
وتشدد منظمة الصحة على أن الالتزام بتدابير الصحة العامة سيبقي هذه الحادثة "محدودة"، مع الدعوة للاستثمار في الأبحاث لتطوير لقاحات وعلاجات لهذا النوع من الفيروسات.
