الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: تعرضنا لإطلاق نار ورددنا بقوة نارية ومن الأفضل لإيران أن توقع الاتفاق بسرعة
في تصريحات شديدة اللهجة لوكالة "رويترز"، يوم الجمعة، رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معالم الواقع الجديد في الخليج، مزيجا بين الاستعراض العسكري الساحق والابتزاز الاقتصادي، معلنا أن إيران "عبثت" مع الولايات المتحدة وتلقت ردا ماحقا.
الميدان: "سحق" تحت النيران
أكد ترمب أن المدمرات الأميركية الثلاث عبرت مناطق اشتباك صعبة وتعرضت لإطلاق نار، لكن الرد كان بقوة نارية "أقوى بكثير"، مما أدى إلى سحق القوات الإيرانية تماما.
ووصف ترمب التحرك الإيراني بأنه "مجرد عبث" انتهى بالقضاء على المهاجمين، مشددا على أن طهران وصلت فعليا إلى "نهاية الطريق".
الدبلوماسية: "الاتفاق أو الانهيار"
رغم حدة الدخان في المضيق، أوضح ترمب أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما وأن المفاوضات مستمرة، لكن وفق شروطه:
- المهلة الأخيرة: نصح ترمب إيران بتوقيع الاتفاق بسرعة، مشيرا إلى أن "الإيرانيين يريدون الاتفاق أكثر مني".
- الخط النووي: جدد تأكيده القاطع: "لا يمكن لإيران أن تحصل على سلاح نووي".
الاقتصاد: النفط الأميركي يغزو الأسواق
في خطوة جيوسياسية كبرى، كشف ترمب أن السفن والناقلات بدأت فعليا بتغيير مسارها بعيدا عن مضيق هرمز لتتجه إلى الموانئ الأميركية، قائلا:
"سفن العالم تتجه إلينا لشراء النفط.. نحن نمتلك كميات هائلة ولا نعاني من أي أزمات طاقة".
تعكس هذه التصريحات استراتيجية ترمب لتحويل الأزمة العسكرية إلى مكسب اقتصادي؛ فهو لا يكتفي بتحييد التهديد الإيراني ميدانيا، بل يستثمر "خوف السوق" لتحويل أميركا إلى مصدر الطاقة الأول والأكثر أمانا.
الرسالة لطهران واضحة: "لقد فقدتم ورقة الضغط بالمضيق، والبديل الأميركي جاهز".
