مجلس الأمن الدولي
تحذير روسي في مجلس الأمن: موسكو ترفض "القرارات الأحادية" وترهن أمن الملاحة بوقف الحرب
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعة|دخلت روسيا على خط الأزمة المشتعلة في مضيق هرمز عبر أروقة الأمم المتحدة، حيث حذرت بعثتها الدائمة، فجر الجمعة، من أن اعتماد مشاريع قرارات "أحادية الجانب" أو "تصادمية" قد يدفع المنطقة نحو موجة تصعيد جديدة وغير محسوبة.
الموقف الروسي من التصعيد في الخليج
- رفض الاستهداف الأحادي لطهران: أعلنت موسكو صراحة عدم دعمها لأي لغة "غير متوازنة" تجاه إيران، معتبرة أن تجاهل الأسباب الجذرية للأزمة لن يؤدي إلى حل، بل سيؤجج التوتر.
- ربط الملاحة بوقف القتال: شددت البعثة الروسية على أن حرية الملاحة في الخليج لن تستعاد فعليا إلا مع الانتهاء الشامل للنزاع ووقف الأعمال القتالية، في رسالة مباشرة تربط أمن الطاقة بالتهدئة العسكرية الشاملة.
- التنسيق مع بكين: كشفت البعثة أن روسيا والصين منعتا في 7 أبريل الماضي اعتماد مشروع قرار (غربي) بشأن مضيق هرمز، وقدمتا بدلا منه مشروعا بديلا يدعو لإنهاء الحرب وحل الخلافات عبر التفاوض.
اقرأ أيضا: هل يقر مجلس الأمن عقوبات على طهران؟ تفاصيل مشروع قرار بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز
يعكس هذا الموقف الروسي "مظلة دبلوماسية" لطهران داخل مجلس الأمن، حيث تسعى موسكو لعرقلة أي غطاء دولي للضربات الأميركية التي وصفها ترامب بـ "الصفعة الخفيفة".
هذا الانقسام الدولي يعزز من حالة الاستعصاء السياسي، ويجعل من "الميدان" في خليج عمان ومضيق هرمز الحاكم الفعلي لمسار الأحداث في ظل غياب إجماع أممي على كيفية لجم التصعيد.
