فيروسات _تعبيرية
تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "هانتا" النادر في "تل أبيب" لمريض قادم من أوروبا الشرقية
كشفت تقارير صحفية صادرة عن مصادر تابعة لـ «الاحتلال»، يوم الخميس، عن رصد أول حالة إصابة بفيروس «هانتا» النادر، حيث يعتقد أن المريض نقل العدوى خلال إقامته في أوروبا الشرقية قبل عدة أشهر.
وأكدت صحيفة «معاريف» أن الفحوصات المخبرية للأجسام المضادة أثبتت حمل المريض للفيروس، فيما وصفت حالته بالمستقرة تحت المراقبة الطبية دون الحاجة للعناية المركزة.
ويأتي ظهور هذه الإصابة بعد تسجيل وفاة 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين على متن سفينة «إن في هونديوس» التي تبحر في المحيط الأطلسي، والمرتقب وصولها إلى جزر الكناري خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتعمل دول عدة على تتبع الركاب الذين غادروا السفينة في أيام سابقة؛ لضمان عدم نشر العدوى، رغم تأكيدات المسؤولين بأن الفيروس لا ينتشر بسرعة مماثلة لـ «كورونا»، حيث ينتقل بشكل أساسي عبر القوارض وفضلاتها.
وفي سياق الإجراءات الوقائية، طبقت الولايات المتحدة وبريطانيا بروتوكولات صارمة لمكافحة الفيروسات للتصدي لاحتمالات الانتشار. ويصنف «هانتا» كفيروس نادر ينتقل جويا عبر جزيئات ملوثة من بول أو لعاب القوارض، أو عبر اللمس المباشر للأسطح الملوثة. وتشمل أعراضه الحمى، وأوجاع العضلات، والإرهاق، وقد تتطور في حالات متقدمة إلى فشل كلوي حاد أو صعوبات تنفسية.
ورغم قدم الفيروس وانتشاره السابق في أمريكا اللاتينية بمسمى «فيروس الأنديز»، إلا أنه لا يوجد له علاج نوعي حتى الآن، حيث تعتمد المشافي على الرعاية الداعمة بالسوائل والأكسجين. وتجرى حاليا أبحاث عالمية لتطوير مضادات فيروسية واسعة المجال لتقليل مخاطر الوفاة، في ظل الرقابة الصحية المشددة التي تم فرضها مع مطلع شهر مايو لعام 2026 لمنع تحول الإصابات الفردية إلى أزمة صحية إقليمية.
