سفينة في مضيق هرمز
1600 سفينة عالقة في هرمز.. والمنظمة البحرية تحذر: "المرافقة العسكرية" لن تنزع فتيل الأزمة
أزمة هرمز تتفاقم.. 1600 سفينة عالقة والمنظمة البحرية تحذر: المرافقة العسكرية ليست حلا
نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن المنظمة البحرية الدولية (IMO) تقريرا صادما يكشف عن حجم الشلل الذي أصاب حركة التجارة العالمية عند مدخل الخليج العربي.
وأكدت المنظمة أن نحو 1600 سفينة تجارية لا تزال عالقة في المناطق القريبة من مضيق هرمز، نتيجة لتصاعد التوترات العسكرية التي حولت الممر المائي الأهم عالميا إلى منطقة خطر عالية.
حصيلة الهجمات: خسائر بشرية ومادية
وفي جردة حزينة لتبعات الصراع، كشفت المنظمة أن 32 سفينة تعرضت لهجمات صاروخية مباشرة منذ بدء الحرب.
وأدت هذه الاستهدافات إلى سقوط 10 ضحايا وإصابة 12 آخرين من طواكم السفن، مما دفع برحلات الشحن الدولية إلى إعادة النظر في مساراتها، أو الانتظار في نقاط آمنة تفاديا للمصير ذاته.
معضلة "المرافقة البحرية"
ورغم لجوء بعض القوى الدولية إلى تسيير دوريات لحماية ناقلات النفط والسفن التجارية، إلا أن المنظمة البحرية الدولية شددت على أن "المرافقة البحرية في مضيق هرمز ليست حلا مستداما على المدى الطويل".
وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات ترهق القدرات العسكرية وترفع كلف التأمين والشحن إلى مستويات غير مسبوقة، دون أن تقضي بشكل كامل على مخاطر الاستهداف الصاروخي المفاجئ.
تهديد للأمن الغذائي والطاقي
يحذر خبراء اقتصاديون من أن بقاء 1600 سفينة "قيد الانتظار" يعني تعطل سلاسل الإمداد العالمية من نفط وغاز ومواد غذائية، مما قد يدفع بمعدلات التضخم نحو مسارات خطيرة إذا لم يتم التوصل إلى تهدئة سياسية تضمن حرية الملاحة وسلامة الطواكم البحرية.
