سيدة من قطاع غزة
اجتماع مرتقب في تركيا بين حماس والوسطاء لبحث مقترحات تنفيذ المرحلة الثانية
- اجتماع حاسم في تركيا لإنقاذ مفاوضات غزة ومقترحات مصرية لكسر الجمود.
تتجه الأنظار إلى تركيا حيث يعقد ممثلون عن المجلس القيادي لحركة حماس والوسطاء من مصر وقطر اجتماعا مصيريا، يهدف إلى تقديم مقترحات جديدة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي المكوكي في وقت تمر فيه المفاوضات بمرحلة وصفت بأنها "شديدة الصعوبة"، نتيجة الخلافات الجوهرية حول آليات الانتقال من التهدئة الهشة إلى ترتيبات أمنية وسياسية دائمة، وسط اتهامات لجانب الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة خرق الهدنة وتعمد إفشال جهود الوسطاء.
ووفقا لوسائل إعلام فلسطينية بأن مسؤول دبلوماسي مصري رفيع المستوى كشف أن القاهرة طرحت مجموعة من المبادرات لإعادة بناء "جدار الثقة"، تتصدرها ضرورة الالتزام بإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، ووقف العمليات العسكرية والاغتيالات بشكل كامل؛ وأوضح المصدر أن المرحلة الثانية تنص على انسحاب جيش الاحتلال الكامل من القطاع، ووضع خطة للتعامل مع سلاح الحركة والأنفاق، إلا أن تعنت حكومة الاحتلال وإصرارها على "نزع السلاح" كشرط مسبق قبل البدء بتنفيذ هذه المرحلة أدى إلى تعثر المحادثات، خصوصا بعد رفض تل أبيب لثلاثة مقترحات قدمها الوسطاء لتسهيل الانتقال بين مراحل الاتفاق الموقع في شرم الشيخ.
ورغم الأنباء عن انهيار المحادثات في الإعلام العبري، يربط الوسطاء حصول انفراجة حقيقية بقرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يتزامن مع تعلق الآمال بالاجتماع المرتقب في تركيا الذي يضم المجلس القيادي لحماس (درويش، الحية، جبارين، مشعل، وعوض الله)؛ حيث يتوقع أن تعطي الإدارة الأمريكية دفعة قوية لمفاوضات غزة فور تسوية ملفها مع إيران، مما قد يمارس ضغطا حاسما على إسرائيل للالتزام ببنود المرحلة الأولى والانتقال للثانية، بما يضمن منع عودة الحرب الشاملة إلى القطاع.
