صورة معدة بالذكار الاصطناعي للمفاوضات الأمريكية الإيرانية
إعلام عبري: الاتفاق الأميركي الإيراني "طوق نجاة" لطهران وقيد على حرية جيش الاحتلال
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعة|نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الخميس، عن مسؤول لدى الاحتلال رفيع المستوى، تصريحات تعبر عن قلق عميق حيال بنود الاتفاق الدبلوماسي الوشيك الذي يسعى الرئيس ترمب لإبرامه مع إيران.
أبرز مخاوف "تل أبيب" من الاتفاق المقترح
- "طوق نجاة" للنظام: اعتبر المسؤول أن هذا الاتفاق يمثل مخرجا للنظام الإيراني من الأزمة الاقتصادية والعسكرية التي حاصرته مؤخرا، مما يمنحه شرعية واستقرارا جديدين.
- ترسانة الصواريخ: حذر المسؤول من أن الصيغة المقترحة قد تترك ترسانة الصواريخ البالستية الإيرانية سليمة دون قيود حقيقية، مما يبقي التهديد المباشر للاحتلال قائما.
- تقييد العمل في لبنان: أبدى الاحتلال تخوفه من أن الاتفاق سيحد من "حرية عمل جيشه " في لبنان (خاصة في ظل الغارات الأخيرة مثل غارة كفر رمان)، ضمن تعهدات أميركية بخفض التصعيد بما يشمل أذرع إيران.
- المدى الزمني للتخصيب: انتقد المسؤول بند تحديد تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أنه سيمتد لـ 15 عاما فقط، وهي فترة تراها تل أبيب غير كافية وتؤجل المشكلة ولا تحلها نهائيا.
اقرأ أيضا: إعلام إيراني: إيران تعلن أن موانئها مستعدة لتقديم خدمات بحرية ودعم للسفن
تكشف هذه التسريبات عن وجود فجوة كبيرة في الرؤية بين إدارة ترمب، التي تريد "نصرا دبلوماسيا سريعا" ينعش الأسواق وينهي الحرب، وبين حكومة بنيامين نتنياهو التي ترى في الاتفاق تهديدا لأمنها القومي.
ويبدو أن رهان الاحتلال الآن ينصب على الضغط لتعديل بنود "صفقة ترامب" قبل أن تصبح أمرا واقعا مع نهاية زيارة بكين يوم الجمعة.
