وزير التجارة الأمريكي هاورد لوتنيك
نواب ديموقراطيون يتهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستين
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعتين|شهد الكونغرس الأميركي، يوم الأربعاء، جلسة استجواب عاصفة خلف أبواب مغلقة لوزير التجارة في إدارة ترمب، هاورد لوتنيك، انتهت بمطالبات ديموقراطية باستقالته بعد اتهامه بتضليل اللجنة بشأن طبيعة علاقته بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
تضارب الروايات: "القسم" مقابل "غداء الجزيرة"
ترتكز اتهامات النواب الديموقراطيين على تناقضات صارخة في أقوال الوزير:
- رواية أكتوبر 2025: صرح لوتنيك أنه أقسم على عدم رؤية إبستين مجددا بعد لقاء جمعهما عام 2005.
- رواية فبراير 2026: أقر بأنه تناول الغداء مع إبستين في جزيرته الخاصة بالبحر الكاريبي عام 2012، مدعيا أن الزيارة كانت عائلية واستمرت لساعة واحدة فقط.
اقرأ أيضا: تحركات قضائية دولية في ملف "إبستين": رسائل أمريكية للتنقيح وفريق تحقيق فرنسي متخصص
ردود فعل نيابية حادة
- ياسمين أنصاري (نائبة ديموقراطية): وصفت لوتنيك بأنه "مصاب بالكذب المرضي" بعد مراقبة سلوكه في جلسة الاستماع.
- سوهاس سوبرامانيام (نائب ديموقراطي): دعاه للاستقالة فورا، وصفا رده بشأن سبب ذهابه للجزيرة رغم "عدم ارتياحه" بأنه رد "مراوغ وغير صادق"، خاصة حين ادعى أنه "لا يتذكر".
- جيمس كومر (زعيم جمهوري): دافع عن الوزير معتبرا إياه "متعاونا للغاية"، في محاولة لتطويق الأزمة سياسيا.
تأتي هذه التطورات لتزيد من الضغوط الداخلية على إدارة ترمب، في وقت ينشغل فيه الرئيس بملفات دولية حساسة في الصين وإيران.
ويمثل ظهور اسم لوتنيك في وثائق إبستين "خطرا سياسيا" قد يتحول إلى مادة دسمة للمعارضة الديموقراطية لعرقلة عمل وزارة التجارة، أو حتى الإطاحة بأحد أبرز رجالات الفريق الاقتصادي لترمب.
