عضو كنيست الاحتلال أحمد الطيبي
الطيبي يهاجم بن غفير بسبب كعكة المشنقة ويصفه بالمختل نفسيا
- أكد أن هذه العائلة بحاجة ماسة وعاجلة إلى طبيب نفسي
وجه النائب العربي الفلسطيني الإسرائيلي في الكينيست ورئيس حزب التجمع، أحمد الطيبي، انتقادات لاذعة لوزير الأمن القومي المتطرف لدى حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير؛ إثر انتشار مقطع فيديو يظهر تلقي الأخير كعكة من زوجته بمناسبة عيد ميلاده مزينة بحبل مشنقة، في إشارة صريحة إلى دعوات الوزير لإعدام المعتقلين الفلسطينيين.
تشخيص قاس ووصف العائلة بالاختلال النفسي
وفي مقابلة أجراها مع إذاعة "103 إف إم" العبرية، أوضح الطيبي أن بن غفير وزوجته شخصان مختلان نفسيا ويحتاجان إلى تدخل طبيب مختص.
وأضاف الطيبي، مستندا إلى خلفيته الطبية، أنه يجد نفسه مضطرا لاستخدام صفته الطبية لتشخيص الحالة رغم أنها ليست من تخصصه الدقيق.
وأكد أن هذه العائلة بحاجة ماسة وعاجلة إلى طبيب نفسي، محذرا في الوقت ذاته من أن هذا الاختلال يجد له داعمين داخل المجتمع الإسرائيلي.
تمجيد الموت وخلفية قانون الإعدام المثير للجدل
وكانت زوجة بن غفير، أيالا، قد خطت على كعكة الميلاد عبارة "أحيانا تتحقق الأحلام". وتتزامن هذه الحادثة مع إقرار الكينيست، في شهر مارس الماضي، لقانون في قراءتيه الثانية والثالثة يسمح بإعدام المعتقلين الفلسطينيين المدانين بتهم الإرهاب داخل سجون الاحتلال، وهو القانون الذي لاقى ترحيبا واسعا من بن غفير وعدد من السياسيين اليمينيين المتطرفين.
وختم الطيبي تصريحاته بالمقارنة بين الأمنيات الطبيعية قائلا إن الناس عادة يتمنون في أعياد ميلادهم مستقبلا أفضل يملؤه الحب، بينما تقوم هذه العائلة بتمجيد الكراهية والموت، مما يؤكد أن وضعهم هو حالة طبية نفسية تستدعي العلاج.
