مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والجنرال فرانسيس

1
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والجنرال فرانسيس

صورة ماركو روبيو مع قائد "سينتكوم" تثير مخاوف من غزو وشيك لكوبا

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 55 دقيقة|

أثارت صورة جمعت وزير الخارجية، ماركو روبيو، بقائد القيادة الجنوبية (SOUTHCOM)، الجنرال فرانسيس دونوفان، عاصفة من الجدل في الأوساط السياسية الأميركية، بعدما ظهرت خريطة كوبا بشكل بارز في خلفية اللقاء، مما اعتبره مراقبون إشارة ضمنية لوجود خطة عسكرية وشيكة تستهدف هافانا.

روبيو ينفي وترمب يصعد

  • تبرير الخارجية: سارع روبيو خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض إلى نفي هذه التكهنات، موضحا أن وجود الخريطة "أمر طبيعي" كون كوبا تقع جغرافيا ضمن نطاق مسؤولية القيادة الجنوبية.
  • تهديدات ترمب: على النقيض من نبرة روبيو الدبلوماسية، جاء خطاب الرئيس ترمب في فلوريدا ليزيد من التوتر، حيث صرح بأن الولايات المتحدة قد تستولي على الجزيرة "فورا تقريبا".
  • الربط بأزمة إيران: في تصريح مثير للجدل، لمح ترمب إلى أن البحرية الأميركية قد تنفذ هجوما على كوبا "في طريق عودتها من إيران"، مشيرا إلى توجه حاملة طائرات للرسو قبالة الشواطئ الكوبية.

اقرأ أيضا: قائد البحرية الإيرانية يعلن الكشف الوشيك عن سلاح بحري استراتيجي جديد

سياق الأزمة الخانقة

تعيش كوبا أصعب أيامها منذ ثورة كاسترو عام 1959، حيث تقاطعت ثلاثة عوامل لتضييق الخناق عليها:

  • حصار الوقود: فرض حصار بحري صارم منذ يناير الماضي منع وصول إمدادات الطاقة، باستثناء ناقلة روسية واحدة خرقت الحاجز.
  • ضغوط الإصلاح: تصر واشنطن على إجراء "إصلاحات جذرية" في النظام الكوبي كشرط لتخفيف العقوبات.
  • الموقع الاستراتيجي: قرب الجزيرة من فلوريدا يجعلها في قلب الدعاية السياسية لترمب، الذي يرى في "تحريرها" أو "الاستيلاء عليها" نصرا داخليا كبيرا.

تبقى الساعات القادمة حبلى بالاحتمالات، فبينما ينشغل روبيو بمفاوضات "هرمز"، يبدو أن البيت الأبيض يعد لفتح جبهة جديدة في "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة.

  • أمريكا
  • العالم
  • الحرب
  • كوبا