القمة الأردنية القبرصية اليونانية
عمان تستضيف القمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية الخامسة لتعزيز الشراكة المستدامة
- شهدت النسخة الأولى من القمة التي عقدت في نيقوسيا عام 2018 بحث أوجه التعاون التجاري والاستثماري
تستعد العاصمة الأردنية عمان لاستضافة أعمال القمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية في نسختها الخامسة
وتعقد القمة بمشاركة الملك عبدالله الثاني والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس
وتستند هذه القمة إلى تاريخ عميق من العلاقات الدبلوماسية؛ حيث تأسست العلاقات مع اليونان عام 1947، ومع قبرص عام 1962، قبل أن تنطلق أولى القمم الثلاثية عام 2018 بهدف بناء شراكة مستدامة بين الدول الثلاث.
انطلاقة الشراكة وتوسيع التعاون في نيقوسيا وعمان
وشهدت النسخة الأولى من القمة التي عقدت في نيقوسيا عام 2018 بحث أوجه التعاون التجاري والاستثماري، وتوقيع اتفاقيات مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والملاحة وحماية الآثار، إلى جانب إبرام اتفاقيات مع قبرص واليونان في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة، ومناقشة أزمات اللجوء وتطورات الشرق الأوسط. وفي عام 2019، استضافت عمان النسخة الثانية التي ركزت على توسيع التعاون في قطاعات حيوية كالسياحة وتكنولوجيا المعلومات، وإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص لزيادة التبادل التجاري.
كما شهدت توقيع مذكرات تفاهم للاستثمار والبحث العلمي، وبحث جهود السلام على أساس حل الدولتين، ودعم جهود الملك في رعاية المقدسات في القدس.
تنسيق شامل ومواقف ثابتة في قمة أثينا
وخلال النسخة الثالثة في أثينا عام 2021، جرى التأكيد على تعزيز التنسيق والشراكة الثلاثية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع بحث سبل توسيع التعاون في قطاعات المياه والاتصالات والبيئة.
ودعمت القمة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مؤكدة على دور الأردن في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما تناولت المباحثات ملفات اللجوء والهجرة وعلاقات الاتحاد الأوروبي، والتأكيد على الحلول السياسية للأزمات ومواجهة الإرهاب والتطرف لتعزيز التنسيق الأمني.
مواجهة التحديات وتفعيل الأمانة العامة في نيقوسيا
أما النسخة الرابعة التي احتضنت في نيقوسيا عام 2024، فقد جاءت لتعزيز التعاون الثلاثي في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، حيث رحبت باستئناف عمل الأمانة العامة الدائمة ومقرها نيقوسيا، مع تعيين أمين عام لتفعيل التنسيق وتحقيق نتائج ملموسة. وأكدت القمة على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وصون سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب بحث مجمل الأوضاع في حرب غزة.
وتخللت القمة توقيع مذكرات تفاهم ثلاثية في مجالات الموارد المائية والتعليم والاستثمار، بالإضافة إلى بحث إنشاء مركز إقليمي لمكافحة الحرائق في قبرص، وتوسيع التعاون السياحي والديني والثقافي ومواجهة التغير المناخي.
