مريضة سرطان
مركز الحسين للسرطان يوضح لـ"من هنا نبدأ" أسباب إلغاء شرائح التأمين والاكتفاء بشريحة موحدة
- أكدت قطامش أن هدف المؤسسة الأساسي هو المواطن
ناقش برنامج "من هنا نبدأ"، الذي يعرض على شاشة قناة رؤيا، قضية تهم شريحة واسعة من المواطنين، تتعلق بشكوى حول قيام مركز الحسين للسرطان برفع رسوم الاشتراك في برنامج تأمين السرطان.
وأثارت هذه الخطوة جدلا بين المشتركين الذين اعتبروها عبئا ماليا مفاجئا، بينما أكدت إدارة المؤسسة أن الأمر يتعلق بإعادة هيكلة شاملة لصالح المريض لضمان استمرارية العلاج.
مخاوف المواطنين من زيادة الأعباء المالية
وفي تفاصيل القضية، أفاد المواطن محمد النابلسي خلال مداخلته في البرنامج بأن رسوم قسط التأمين شهدت ارتفاعا كبيرا من أربعين دينارا بسقف تغطية يصل إلى عشرين ألف دينار، إلى مئة وعشرين دينارا بسقف مفتوح للعلاج.
وأشار النابلسي إلى أن هذا القرار يلحق الضرر بالمشتركين الذين لا يشملهم التأمين الحكومي، مفضلا العودة إلى نظام الشرائح الذي يتيح لكل شخص اختيار التأمين بما يتناسب مع مقدرته المالية، معتبرا أن الزيادة الحالية تشكل عبئا ثقيلا على المواطن الذي يشرك عائلته بالكامل في هذا البرنامج.
إعادة هيكلة شاملة وإلغاء لنظام الشرائح
وفي ردها على هذه الملاحظات، نفت مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، نسرين قطامش، أن يكون المركز قد لجأ إلى رفع الأسعار، موضحة أن ما جرى هو إعادة هيكلة كاملة لبرنامج التأمين بعد دراسة كلف العلاج الباهظة.
وبينت أن النظام السابق كان يتضمن سقوفا محددة لتغطية تكاليف العلاج تتراوح بين عشرين وثلاثين وأربعين ألف دينار، مما كان يضع المريض في مأزق حقيقي عند نفاد المبلغ، حيث يضطر للبحث عن وسائل بديلة كالإعفاءات الطبية لاستكمال علاجه.
سقف مفتوح وبدائل للشباب وتغطية حكومية واسعة
وأكدت قطامش أن هدف المؤسسة الأساسي هو المواطن، وأنها لا تبيع بوالص التأمين بهدف الربح، معلنة إلغاء الشرائح السعرية السابقة والإبقاء على شريحة واحدة بسقف مفتوح مقابل مئة وعشرين دينارا سنويا، لضمان عدم انقطاع العلاج في حال الإصابة.
كما نوهت إلى وجود تعاون مع الجامعات الأردنية لتوفير تأمين صحي لفئة الشباب بتكلفة أقل من هذا المبلغ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هناك نحو أربعة ملايين ومئتي ألف مواطن أردني أصبحوا مشمولين بالتأمين الحكومي الجديد لدى المركز، ممن يندرجون تحت فئتي كبار السن والأطفال.
