ليونيل ميسي
تفاصيل ثروة ليونيل ميسي الاستثمارية ومصادر دخله في عام 2026
ثروة ليونيل ميسي تقترب من المليار دولار في عام 2026.. عقود "أبل" والاستثمارات الفندقية تعزز إمبراطوريته المالية.
تجاوز صافي ثروة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي إنتر ميامي، حاجز الـ 850 مليون دولار، ليثبت أقدامه كثاني أغنى لاعب كرة قدم نشط في العالم خلف كريستيانو رونالدو.
وبحسب تقارير اقتصادية حديثة، فقد نجح ميسي في تنويع مصادر دخله بعيدا عن رواتب الملاعب، حيث حقق في عام واحد دخلا بلغ 135 مليون دولار، جمعها من راتبه في الدوري الأمريكي البالغ 20.4 مليون دولار، بالإضافة إلى عقود الرعاية الضخمة التي تشكل العمود الفقري لثروته النامية.
ويعد الاتفاق مع "أبل تي في" أحد أبرز المصادر المالية للنجم الأرجنتيني، حيث يحصل على حصة سنوية تقدر بـ 50 مليون دولار، إلى جانب عقده المدى الحياة مع شركة "أديداس" البالغة قيمته السنوية نحو 25 مليون دولار.
كما يمتلك ميسي محفظة استثمارية متنوعة تضم سلسلة من 6 فنادق فاخرة في إسبانيا وأندورا، ومشروب الطاقة الخاص به "Más+ by Messi"، بالإضافة إلى شركة الإنتاج الإعلامي "روزاريو 525"، ومحفظة عقارية دولية تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار تتوزع بين برشلونة وميامي وإيبيذا.
وينعكس هذا الثراء الفاحش على نمط حياة "البرغوث"، الذي يمتلك طائرة خاصة من طراز "Gulfstream V" بقيمة 15 مليون دولار، ومجموعة نادرة من السيارات الرياضية الفاخرة مثل "باغاني زوندا".
وبالرغم من هذه الثروة، يواظب ميسي على دوره الإنساني من خلال مؤسسته الخيرية التي دشنها عام 2007 لدعم تعليم وصحة الأطفال، مستمرا في عمله كسفير للنوايا الحسنة لدى "اليونيسف"، ليجمع بذلك بين القمة الرياضية، النفوذ الاقتصادي، والأثر الاجتماعي العالمي.
