الناشط الأردني ابن حدوتة يكشف حقيقة فيروس هانتا على متن السفينة العالقة
- "ابن حدوتة" يكشف تفاصيل فيروس هانتا على متن "سفينة الرعب" في المحيط الأطلسي.
كشف الناشط الأردني المعروف بلقب "ابن حدوتة"، عبر خاصية "الستوري" على منصة "إنستغرام"، كواليس الأوضاع الصعبة التي تعيشها سفينة سياحية عالقة حاليا قبالة سواحل دولة "الرأس الأخضر" (كيب فيردي)، بعد تسجيل ثلاث وفيات على متنها بين الركاب.
وأوضح الناشط الأردني أن الرحلة التي انطلقت من جنوب الأرجنتين لقطع المحيط الأطلسي، تحولت إلى أزمة صحية بعد تدهور حالة أحد الركاب كبار السن ووفاته بعد 12 يوما من الإبحار، لتتبعها وفاة زوجته بعد إخلاء جثمانه بيومين، ثم سجلت حالة وفاة ثالثة لراكب آخر قبيل الوصول إلى الوجهة الأخيرة.
وأكد "ابن حدوتة" أن التشخيص الطبي لأحد الركاب الذين تم إخلاؤهم طبيا في جزيرة "أسينشن" أثبت إصابته بفيروس "هانتا" (Hanta Virus)، مما دفع قبطان السفينة للإبحار بأقصى سرعة نحو دولة الرأس الأخضر لإنقاذ مصابين آخرين ظهرت عليهما الأعراض.
إلا أن السلطات في "كيب فيردي" رفضت تماما عملية الإخلاء الطبي أو دخول السفينة إلى مياهها الإقليمية، رغم إرسال طاقم طبي لأخذ عينات من المرضى دون صدور نتائج حتى الآن.
وعن طبيعة الفيروس وردة فعل الركاب، طمأن الناشط الأردني متابعيه بأن الأجواء على متن السفينة هادئة تماما، معتبرا أن التهويل الإعلامي العالمي حول "وباء قادم" مبالغ فيه جدا.
وأشار إلى أن فيروس "هانتا" ليس جديدا ولا ينتقل بسهولة ليصبح وباء عالميا، موضحا أن الرحلة التي كان مقررا لها أن تنتهي اليوم بعد 35 يوما في عرض البحر، ما زالت مصيرها مجهولا في انتظار قرار دولي يسمح لهم بالنزول.
