مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة معدة بالذكاء الاصطناعي للتعزيزات العسكرية في هرمز

1
صورة معدة بالذكاء الاصطناعي للتعزيزات العسكرية في هرمز

الحرس الثوري يتحدى "مشروع الحرية": لا عبور دون إذن وسنستهدف سفن "العدو"

نشر :  
منذ ساعة|

في رد ميداني وسياسي حاسم على التحركات الأميركية الأخيرة، شن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني هجوما لاذعا على الرئيس دونالد ترمب، معلنا فرض قواعد صارمة للمرور في مضيق هرمز، مما يضع "مشروع الحرية" الأميركي في مواجهة مباشرة مع القوة البحرية الإيرانية.

أبرز ما جاء في تصريحات الحرس الثوري:

نظام الاستئذان: أكد المسؤول أن أي سفينة "غير معادية" ترغب في العبور ملزمة بالحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية، في تحد للمبادرة الأميركية التي تهدف لتجاوز الرقابة الإيرانية.

تهديد بالاستهداف: وجه الحرس الثوري تحذيرا شديد اللهجة باستهداف أي سفينة تصنف كـ "سفينة عدو" تحاول اختراق مجال السيطرة الإيرانية في المضيق.

تكذيب ترامب: وصف المسؤول ادعاءات ترامب بشأن "الأسباب الإنسانية" لفتح الممر بأنها "أكاذيب"، معتبرا أن الرئيس الأميركي يحاول بيأس فرض حصار بحري ستواجهه طهران بحكمة وقوة.

استحالة العودة للوراء: شدد الحرس الثوري على أن ترامب "لا يستطيع إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه" قبل نشوب الحرب، مما يؤصل لواقع جيوسياسي جديد ترى طهران أنها صاحبة الكلمة العليا فيه.


لا عبور دون إذن وسنستهدف سفن "العدو"

في رد ميداني وسياسي حاسم على التحركات الأميركية الأخيرة، شن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني هجوما لاذعا على الرئيس دونالد ترمب، معلنا فرض قواعد صارمة للمرور في مضيق هرمز.

حيث أكد أن أي سفينة ترغب في العبور ملزمة بالحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية، محذرا من استهداف أي سفينة تصنف كـ "سفينة عدو" تحاول اختراق مجال السيطرة الإيرانية.

كما وصف المسؤول ادعاءات ترامب بشأن "الأسباب الإنسانية" لفتح الممر بأنها "أكاذيب" تهدف لفرض حصار بحري ستواجهه طهران بحكمة وقوة، مشددا على أن الأوضاع في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب مهما حاولت واشنطن.

تأتي هذه التصريحات بعد ساعات فقط من بدء العملية الأميركية لترسم ملامح صدام إرادات ميداني وقانوني.

فبينما تصر إيران على أن المضيق مياه إقليمية تخضع لسيادتها ونظام الاستئذان الخاص بها، تعتبره واشنطن ممرا دوليا لا يجوز عرقلته، مما يعني أن نشر الألغام الإيرانية والتهديد بالاستهداف المباشر يجعل من أي سفينة تعبر تحت حماية "مشروع الحرية" دون موافقة طهران هدفا محتملا للاشتباك، وهو ما قد يشعل فتيل مواجهة كبرى في حال قررت المدمرات الأميركية خرق هذه القواعد الإيرانية المفروضة حديثا.

  • أمريكا
  • إيران
  • الحرب
  • مضيق هرمز