هاتف خلوي - تعبيرية
لماذا ارتفعت أسعار الهواتف الخلوية في الأردن بنسبة 30%؟
- الذكاء الاصطناعي ونقص الرقائق يرفعان كلف تصنيع الهواتف المحمولة عالميا.
كشفت جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية وإكسسواراتها عن موجة ارتفاع طالت السوق المحلي خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سجلت أسعار الهواتف الذكية زيادة تدريجية وصلت إلى نحو 30%.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه الظاهرة ناتجة عن تحولات تقنية وتصنيعية عالمية شاملة، مؤكدة أن هذه الزيادات محض تقنية ولا علاقة لها بالتوترات الجيوبوليتيكية الإقليمية أو اضطرابات مضيق هرمز.
الذكاء الاصطناعي وأزمة المكونات
أرجع رئيس الجمعية، أحمد علوش، هذه القفزة إلى ثلاثة أسباب جوهرية؛ تمثل أولها في نقص الرقائق والذاكرة نتيجة الطلب الهائل من عمالقة الذكاء الاصطناعي مثل (NVIDIA) و(OpenAI)، مما رفع كلفة تصنيع شرائح الـ (RAM) والـ (NAND).
أما السبب الثاني فهو ارتفاع كلف الاستيراد والشحن من دول المنشأ، لا سيما الصين، وأخيرا تراجع الشحنات العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ 10 سنوات، حيث باتت المصانع تعطي الأولوية للمنتجات ذات الربحية العالية.
انعكاسات الغلاء على السوق المحلي
رغم ارتفاع الأسعار، طمأنت الجمعية المستهلكين باستقرار توفر الأجهزة في السوق، رغم أن التأثير بدا جليا على الأجهزة الاقتصادية التي ارتفعت من 50 دينارا إلى نحو 62 دينارا.
وتتوقع الجمعية أن يدفع هذا الواقع المواطنين نحو زيادة الإقبال على الأجهزة المستعملة وطلب خدمات الصيانة كبدائل عملية لتقليل كلف الشراء الباهظة.
مؤشرات إحصائية (2024 - 2025)
تشير الأرقام إلى تراجع في حجم الاستيراد، حيث استورد الأردن في عام 2025 نحو 1.7 مليون جهاز خلوي بقيمة 162 مليون دينار، مقارنة بنحو 1.855 مليون جهاز بقيمة 176 مليون دينار في عام 2024.
كما بلغت مستوردات المملكة من الأجهزة اللوحية (تابلت) نحو 389 ألف جهاز بقيمة 58 مليون دينار، وبمتوسط سعر قدره 149 دينارا للجهاز الواحد.
