مطار بن غوريون في تل أبيب
إعلام عبري: قطاع الطيران لدى الاحتلال يواجه الانهيار وسط ضبابية سياسية وأمنية
- مع استمرار الاضطرابات في المجال الجوي، يبدي مستوطنو الاحتلال ترددا كبيرا في حجز الرحلات أو العطلات الصيفية
كشف تقرير حديث لصحيفة "هآرتس" العبرية عن أزمة وجودية يعيشها قطاع الطيران في كيان الاحتلال"، حيث بات على شفا الانهيار التام. وعزا التقرير هذا التدهور إلى حالة الارتياب الناتجة عن وقف إطلاق النار الهش مع إيران، والهجمات اليومية بالطائرات المسيرة من قبل حزب الله، مما جعل السماء طاردة للشركات العالمية من تل أبيب.
"أسوأ فترة انتظار": تخبط ترمب وشلل القرار
نقلت الصحيفة عن مسؤول في صناعة الطيران قوله: " تل أبيب تجلس الآن على الجدار"، في إشارة إلى حالة الشلل.
وأوضح المسؤول أن التقلب في مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بين التفكير في شن هجوم والعودة إلى طاولة المفاوضات، خلق بيئة من عدم اليقين لا يمكن لأي شركة طيران أن تعمل فيها، وصفا هذه المرحلة بأنها "الأطول والأسوأ" في تاريخ طيران الاحتلال.
لغة الأرقام: هبوط حاد في مطار اللد "بن غوريون"
تعكس الإحصائيات الصادرة عن سلطة المطارات "الإسرائيلية" حجم الكارثة التي حلت بمطار اللد "بن غوريون":
- حركة المسافرين: في أبريل 2025، استخدم المطار 1.83 مليون شخص، بينما انخفض هذا الرقم في أبريل 2026 إلى 471 ألفا فقط.
- شركات الطيران: تقلص عدد الشركات العاملة من 60 شركة في ديسمبر 2025 إلى 21 شركة فقط حاليا.
- الخسائر المالية: قدرت خسائر سلطة المطارات في الدخل منذ بداية العام بحوالي 200 إلى 240 مليون دولار.
صيف بلا حجوزات وعزلة دولية
مع استمرار الاضطرابات في المجال الجوي، يبدي مستوطنو الاحتلال ترددا كبيرا في حجز الرحلات أو العطلات الصيفية.
وأدى تعليق كبرى شركات الطيران العالمية لرحلاتها إلى عزل تل أبيب جويا، مما يضع الشركات المحلية تحت ضغط مالي هائل قد ينتهي بإفلاسها في ظل غياب دعم حكومي كاف أو استقرار أمني يلوح في الأفق.
