صورة تعبيرية
الهيدروجين والسكك الحديدية ونقل المستقبل.. محاور كبرى في استراتيجية الطاقة 2030
استمع للخبر:
نشر :
منذ 13 ساعة|تمضي الحكومة في سعيها لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في كافة القطاعات، بما يضمن تقليل الانبعاثات والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وتتضمن الاستراتيجية المرتقبة خفض الفاقد الكهربائي إلى 8% بحلول عام 2035م، مع البدء بتطبيق "التعرفة المرتبطة بالزمن" التي سيبدأ أثرها في ترشيد الحمل الكهربائي للمملكة عام 2027م.
طموحات الهيدروجين وتطوير منظومة النقل
تضع الاستراتيجية الأردن على خارطة الطاقة العالمية من خلال استكمال مشاريع الهيدروجين، حيث يستهدف بدء التصدير التدريجي عام 2030م، ليصل الإنتاج إلى 500 ألف طن بحلول عام 2035م.
وفي قطاع النقل، تتجه الحكومة لتحويل جذري يشمل:
- النقل الكهربائي: التوسع في استخدام المركبات الكهربائية ومنح حوافز لتقنية (V2G) التي تتيح استخدام بطاريات السيارات لتغذية الشبكة الكهربائية.
- النقل الثقيل والبضائع: استخدام الغاز الطبيعي للمركبات الثقيلة، وتشغيل السكك الحديدية لنقل البضائع بكفاءة عالية.
- البناء الأخضر: تحسين كفاءة المباني عبر تطبيق كودات الطاقة الصارمة والتوسع في تركيب سخانات المياه الشمسية.
تمثل هذه التحديثات رؤية شاملة لا تقتصر فقط على توليد الطاقة، بل تمتد لتغيير نمط الاستهلاك وتحديث البنية التحتية للنقل والإنشاءات، بما يخدم الأهداف البيئية والاقتصادية للمملكة في العقد القادم.
