رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت
إطلاق ثلاثة مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت وتحويل الكنوز الطبيعية إلى تجارب عالمية
- الاردن يستقبل عيد الاستقلال بتدشين مشاريع سياحية عالمية في اخفض بقعة بالعالم.
في مشهد وطني يمزج بين عبق التاريخ وطموح المستقبل، تستعد المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية لافتتاح ثلاثة مشاريع سياحية رائدة في منطقة البحر الميت.
ويأتي هذا الإطلاق تتويجا لاحتفالات المملكة بـ عيد الاستقلال ، ليعيد رسم خارطة السياحة الترفيهية والاستثمارية في أخفض بقعة على وجه الأرض.
كورنيش البحر الميت: واجهة الترفيه العالمية
أكد المهندس صخر العجلوني، رئيس مجلس الإدارة، أن مشروع الكورنيش يمثل "نموذجا حضريا متكاملا" يمتد على طول 1.1 كيلومتر. ويتميز المشروع بـ:
- تصميم عصري: يضم مسارات للمشي ونقاط تصوير مبتكرة لتعزيز المحتوى الرقمي السياحي.
- مسرح خارجي: مخصص لاستضافة المهرجانات الثقافية والعروض الفنية طوال العام.
- فرص استثمارية: يوفر نحو 30 فرصة تنوعت بين المطاعم والمقاهي والمرافق الترفيهية.
شاطئ البحر الميت السياحي: الوجهة العائلية الأكبر
بحلته الجديدة (شاطئ عمان السياحي سابقا)، يمتد هذا المرفق على مساحة 240 دونما، ليستوعب أكثر من 4500 زائر في آن واحد. ويقدم الشاطئ تجربة فريدة تشمل:
- مطعما سياحيا يتسع لـ 300 شخص.
- مسابح ومرافق خدمية حديثة ومناطق جلوس عصرية.
- معايير سلامة ونظافة دولية تلبي احتياجات العائلات والأطفال.
- ممشى البحر الميت: تنظيم حضري وتمكين محلي
بطول 4 كيلومترات، جاء مشروع الممشى ليقدم حلا جذريا للعشوائيات عبر إنشاء 20 كشكا ممنهجا.
ويهدف هذا المشروع إلى:
- توفير مساحات خضراء ومقاعد للمتنزهين بين الموقفين (A) و(B).
- خلق فرص عمل قانونية وآمنة لأصحاب المشاريع الصغيرة من المجتمع المحلي.
اقرأ أيضا: المجموعة الأردنية للمناطق التنموية: 20680 زائرا لوجهتي عجلون والبحر الميت في يومين
الأثر الاقتصادي والتنظيمي
من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في إطالة أمد إقامة السياح، وخلق مئات فرص العمل المباشرة.
ولغايات الاستدامة وضمان جودة الخدمة، سيتم استيفاء رسوم دخول رمزية تخصص لأعمال الصيانة والتطوير.
لقد أثبت الأردن مرة أخرى قدرته على تحويل كنوزه الطبيعية إلى تجارب سياحية عالمية تنافس بقوة، ليكون البحر الميت في عيد الاستقلال هذا العام "نابضا بالفرح والاستثمار".
