الإعلامي تاكر كارلسون
تاكر كارلسون يهاجم نفوذ نتنياهو وينتقد تبعية واشنطن لـ"دولة صغيرة": لا تمثل مصلحتنا
- صرح كارلسون بأن انخراط الإدارة الأمريكية في مواجهة مع طهران لم يكن نابعا من المصلحة الوطنية العليا
أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ، تاكر كارلسون، موجة من الجدل السياسي بعد تقديمه انتقادات حادة للعلاقة بين الولايات المتحدة وتل أبيب.
وزعم كارلسون، في مقابلة حديثة مع "بودكاست" تابع لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب تجاه إيران تعرضت لـ "ضغوط خارجية" محضة.
ضغوط نتنياهو وقرار المواجهة
صرح كارلسون بأن انخراط الإدارة الأمريكية في مواجهة مع طهران لم يكن نابعا من المصلحة الوطنية العليا، بل جاء نتيجة لضغوط مستمرة مارسها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وداعموه داخل واشنطن.
وادعى كارلسون أن ترامب لم يمتلك القدرة على كبح طموحات نتنياهو السياسية أو مواجهتها بشكل علني.
اختلال التوازن في العلاقات الدولية
انتقد كارلسون ما وصفه بـ "التبعية" في القرار، مشيرا إلى أن دولة بمكانة الولايات المتحدة، بثقلها الاقتصادي والديموغرافي، لا ينبغي أن ترهن أولوياتها لأجندة دولة أصغر حجما تعتمد عليها بشكل كلي. كما اتهم الجانب "الإسرائيلي" بتعمد إفشال محاولات وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف إطالة أمد الصراع لتحقيق مكاسب سياسية.
نفوذ المانحين والتيار الإنجيلي
وجه الإعلامي الأميركي سهام نقده إلى شبكات النفوذ داخل الحزب الجمهوري، خاصة كبار المانحين مثل ميريام أديلسون وروبرت مردوخ، متهما إياهم بممارسة تأثير مباشر على توجيه البوصلة الأمريكية.
كما اعتبر أن دعم التيار الإنجيلي لـ"إسرائيل" يستند إلى تفسيرات دينية "لا تعكس القيم الإنسانية".
التمييز بين النقد وعداء السامية
وفي ختام حديثه، شدد كارلسون على ضرورة الفصل بين انتقاد حكومة نتنياهو وتهمة معاداة السامية. واعتبر أن خلط المفاهيم يستخدم حاليا كأداة لإسكات أي نقاش حول جدوى السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدا حق المواطن الأمريكي في مساءلة جدوى هذه التحالفات.
