الفنانة الإستعراضية سهير زكي
الموت يغيب "فراشة الرقص الشرقي".. رحيل الفنانة سهير زكي عن عمر يناهز 81 عاما
نعت نقابة المهن التمثيلية، وجموع الفنانين في مصر والوطن العربي، ببالغ الحزن والأسى، رحيل أيقونة الفن الاستعراضي والسينما المصرية، الفنانة القديرة سهير زكي، التي انتقلت إلى جوار ربها، بعد مسيرة إبداعية طويلة أثرت خلالها الوجدان العربي.
لقد كانت الراحلة نموذجا للإخلاص الفني والرقي، واستحقت عن جدارة لقب "فراشة الفن"، حيث مثلت مصر في أسمى المحافل الدولية.
وغيب الموت، مساء السبت الفنانة المصرية القديرة سهير زكي، عن عمر يناهز 81 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
وتعد الراحلة إحدى أبرز أيقونات الفن الاستعراضي في مصر والعالم العربي، حيث تركت بصمة لا تمحى في تاريخ الرقص الشرقي والسينما المصرية.
مسيرة حافلة ولقب "فراشة الفن"
ولدت سهير زكي في مدينة المنصورة عام 1945، وانطلقت مسيرتها الفنية من الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة لتصبح من أهم نجمات الصف الأول.
اشتهرت سهير بأسلوبها الفريد الذي مزج بين الرقي والبساطة، وكانت أول من رقص على أنغام موسيقى "كوكب الشرق" أم كلثوم، وهو ما أهلها لتصبح الخيار الأول في الاحتفالات الرسمية والملوكية.
أبرز المحطات في السينما والمسرح
لم تقتصر موهبتها على الاستعراض فحسب، بل شاركت في أكثر من 50 فيلما سينمائيا خلال عصر السينما الذهبي، مثل:
- عائلة زيزي
- آه يا ليل يا زمن
- مطاردة غرامية
وقدمت أدوارا تنوعت بين الكوميديا والدراما، مما جعلها محبوبة لدى جميع فئات الجمهور.
الاعتزال والأيام الأخيرة
قررت الفنانة الراحلة اعتزال الفن في بداية التسعينيات وهي في قمة مجدها، مفضلة الابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الأسرية.
وخلال الأشهر الماضية، عانت من أزمة صحية أدخلتها المستشفى مرارا، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اليوم، وسط حالة من الحزن في الوسط الفني.
ونعت نقابة المهن التمثيلية والعديد من نجوم الفن الراحلة، مؤكدين أن الفن المصري خسر واحدة من أهم مبدعاته اللاتي رفعن اسم مصر في المحافل الدولية.
