وزير الشؤون الخارجية الفرنسي "جان نويل بارو" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك
فرنسا تدين اعتداء "صادما" على راهبة في القدس وتطالب بعقوبات رادعة
باريس تخرج عن صمتها.. إدانة فرنسية لاعتداء "شنيع" طال راهبة في القدس وتحذير من تصاعد استهداف المسيحيين
أصدر وزير الخارجية الفرنسي، جان نوييل بارو، إدانة شديدة اللهجة تجاه ما وصفه بالموجة المتصاعدة من "الأعمال المناهضة للمسيحيين" في الأراضي المقدسة، وذلك عقب تعرض راهبة كاثوليكية فرنسية لاعتداء وصفه بـ "الوحشي" في مدينة القدس.
وشدد الوزير على أن فرنسا "لا يمكنها بأي حال من الأحوال التسامح" مع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس سلامة رعاياها والمؤسسات الدينية.
وتأتي هذه الاحتجاجات الدبلوماسية بعد أن كشفت كاميرات المراقبة عن لقطات "صادمة" تظهر رجلا يتتبع الراهبة قبل أن يدفعها بقوة نحو الأرض، مما أدى إلى ارتطام رأسها وإصابتها.
وطالب بارو بإيقاع عقوبة "نموذجية ورادعة" بحق الجاني، مذكرا بمهمة فرنسا التاريخية في حماية المجتمعات الكاثوليكية والمواقع المقدسة، وهو عرف دبلوماسي تلتزم به باريس منذ قرون.
ويرى مراقبون أن هذا الحادث يضع الحكومة الإسرائيلية في موقف محرج أمام حلفائها الأوروبيين، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وتزايدت الضغوط على تل أبيب لوقف مسلسل الاعتداءات التي يستهدف فيها متطرفون رجال الدين والمقدسات المسيحية في القدس، مما يفتح جبهة انتقادات حقوقية ودينية دولية جديدة ضد سياسات الاحتلال في المدينة المقدسة.
