مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

دفاعات الليزر لدى الاحتلال

1
دفاعات الليزر لدى الاحتلال

بين التكلفة والجاهزية.. لماذا تعثر استخدام دفاعات الليزر لدى الاحتلال في حرب إيران؟

نشر :  
منذ 10 ساعات|
  • لم تقدم الجهات العسكرية حينها أي توضيح لهذا التباين بين الإعلانات المتكررة عن الجاهزية والاستخدام الفعلي المحدود

أقر سلاح جو الاحتلال، يوم الجمعة، بأن نظام الدفاع بالليزر المعروف باسم "حزمة الحديد" (Iron Beam) شهد استخداما محدودا خلال الحرب الجارية لعام 2026 مع إيران؛ مرجعا ذلك إلى نقص في البطاريات التشغيلية، حيث يحتاج الجيش إلى 14 بطارية لتحقيق تأثير ميداني كبير.

تناقض في التصريحات وجاهزية النظام

وكان جيش الاحتلال قد اعترف في 12 مارس/آذار الماضي بأنه لا يستخدم النظام بشكل روتيني في المواجهة الحالية مع طهران.


ويأتي هذا الاعتراف متناقضا مع إعلان وزارة الحرب لدى الاحتلال في ديسمبر/كانون الأول 2025 عن نشر النظام ميدانيا، فضلا عن استخدام نسخ سابقة منه لإسقاط نحو 40 طائرة مسيرة تابعة لحزب الله في خريف 2024.

ولم تقدم الجهات العسكرية حينها أي توضيح لهذا التباين بين الإعلانات المتكررة عن الجاهزية والاستخدام الفعلي المحدود.

كما رفضت الشركات المطورة التعليق على أي مشكلات تقنية محتملة، محيلة الأسئلة إلى وزارة الحرب التي لم تقدم بدورها تفسيرا واضحا، قبل أن يوضح سلاح الجو أخيرا أن العائق يتمثل في الحاجة لبناء عدد كاف من المنصات التشغيلية.

تطور منظومات الليزر وآمال خفض التكلفة

يذكر أن وزارة حرب الاحتلال أعلنت عن تشغيل نسخة مصغرة تدعى "لايت بيم" (Lite Beam)، قبل أن تعلن الوزارة في منتصف سبتمبر/أيلول من العام ذاته أن منظومة "حزمة الحديد" أصبحت جاهزة للعمل.

وتعقد قيادة الاحتلال آمالا على النظام الجديد —عند اكتماله بمداه الأطول وقدرته الأعلى على اعتراض المسيرات والصواريخ— لتقليل تكلفة الدفاع الجوي بشكل كبير؛ إذ تقدر تكلفة تشغيل ليزر الاعتراض بما يعادل تكلفة تشغيل مصباح كهربائي.

ويأتي هذا في مقابل صواريخ "القبة الحديدية" التي تكلف عشرات الآلاف من الشواقل، وصواريخ "آرو" الاعتراضية التي تصل تكلفتها إلى ملايين الشواقل، خاصة مع انطلاق عشرات الآلاف من المقذوفات نحو كيان الاحتلال من جبهات متعددة.

إطار زمني طويل للاعتماد الشامل

ورغم هذه المخططات، تشير مصادر عسكرية إلى أن تحويل "حزمة الحديد" إلى النظام الأساسي للدفاع الجوي قصير المدى قد يستغرق عدة سنوات.

كما أن تطوير استخدام الليزر لمواجهة تهديدات بعيدة المدى، مثل الصواريخ البالستية الإيرانية، يحتاج إلى فترة زمنية أطول تتراوح تقديراتها بين 5 إلى 10 سنوات أو أكثر.

  • الولايات المتحدة
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب