مركز التنسيق المدني العسكري في "كريات غات"
إدارة ترمب تتمسك بمركز "كريات غات": الهدنة في غزة قائمة والمساعدات مستمرة
- عتبرت الوكالة أن هذه الخطوة، في حال حدوثها، ستمثل طعنة لرؤية ترمب للسلام في غزة
نفى "مجلس السلام"، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأنباء التي تداولتها وكالة "رويترز" حول نية الولايات المتحدة إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري في "كريات غات" بالقرب من قطاع غزة.
وأكد المجلس، في بيان عبر منصة (إكس) مساء يوم الجمعة، أن هذه الادعاءات "خاطئة تماما"، مشددا على أن المركز يكثف جهوده يوميا لضمان تدفق المساعدات بمستويات غير مسبوقة.
"رويترز" تتحدث عن ضربة لخطة ترمب
كانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب تتجه لإغلاق المركز بعد انتقادات طالت أداءه في مراقبة وقف إطلاق النار.
واعتبرت الوكالة أن هذه الخطوة، في حال حدوثها، ستمثل طعنة لرؤية ترمب للسلام في غزة، والتي تعرضت لاهتزازات نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ هدنة أكتوبر 2025، ورفض حركة "حماس" تسليم سلاحها.
دفاع عن الهدنة المترنحة
رد "مجلس السلام" بتحد على هذه التقارير، معتبرا أن وقف إطلاق النار في القطاع "لا يزال قائما" رغم كل التشكيكات والتنبؤات بانهياره.
ويسعى المجلس، من خلال هذا النفي، إلى تأكيد سيطرة واشنطن على المسار الميداني والإنساني، ودحض الروايات التي تشير إلى فشل المهمة الأمريكية في مراقبة الاتفاق وتعزيز الإمدادات الإغاثية للمحاصرين.
ويعكس هذا التضارب حجم الضغوط السياسية التي تواجهها خطة ترمب الإقليمية، حيث تتقاذف المصادر الإعلامية والتصريحات الرسمية مصير التواجد العسكري التنسيقي بينما تبقى الأوضاع على الأرض في حالة من الترقب المشوب بالحذر بين خيار السلام الهش أو العودة للمواجهة الشاملة.
