الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
كبيرة الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تهاجم ترمب: إعلان انتهاء الحرب "خداع" للواقع
- اعتبرت أن إعلان النصر أو إنهاء الأعمال القتالية دون تغيير جذري في التهديدات المحيطة بالقوات الأميركية يمثل تهاونا بسلامة العسكريين في الميدان.
وجهت كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي انتقادات لتصريحات الرئيس دونالد ترمب الأخيرة، مؤكدة أن إعلانه "انتهاء الحرب" لا يعكس حقيقة الوضع الميداني.
وأشارت إلى أن الحقائق على الأرض في الشرق الأوسط تثبت أن النزاع لا يزال مستمرا، بعيدا عن التقديرات السياسية للبيت الأبيض.
وحذرت العضوة البارزة في المجلس من أن الآلاف من جنود الولايات المتحدة المنتشرين في المنطقة "لا يزالون عرضة للخطر" الشديد، رغم الخطاب الرسمي المطمئن.
واعتبرت أن إعلان النصر أو إنهاء الأعمال القتالية دون تغيير جذري في التهديدات المحيطة بالقوات الأميركية يمثل تهاونا بسلامة العسكريين في الميدان.
الدخول في الحرب دون تفويض
في جانب دستوري وقانوني، جددت كبيرة الديمقراطيين اتهامها لترمب بأنه "دخل الحرب دون تفويض" رسمي من الكونغرس، متجاوزا بذلك الصلاحيات التشريعية.
وأكدت أن محاولة إغلاق هذا الملف بمجرد إعلان رئاسي لا يغير من الحقيقة شيئا، ولا يعفي الإدارة من مسؤوليتها عن التبعات القانونية والعسكرية لهذا القرار.
ويعكس هذا التصعيد من الكينغرس عمق الفجوة بين إدارة ترمب وخصومه السياسيين، الذين يرون أن الرئيس يسعى لتحقيق مكاسب سياسية سريعة عبر إعلان انتهاء نزاع لم تحسم كافة تعقيداته بعد، مما يضع مصداقية الرسائل الصادرة عن البيت الأبيض على محك الاختبار.
