مجلس النواب الأمريكي
ولاية أريزونا تقر مصطلح "يهودا والسامرة" بدلا من "الضفة الغربية" في وثائقها الرسمية
- بدعم من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)
أقر المشرعون في ولاية أريزونا الأميركية مشروع قرار يحث مؤسسات الولاية على اعتماد مصطلح "يهودا والسامرة" بديلا عن مصطلح "الضفة الغربية" في كافة المراسلات والوثائق الرسمية، في خطوة سياسية لافتة تعكس حجم الانقسام حول التسميات الجغرافية والتاريخية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وحظي القرار، الذي اجتاز مجلس نواب أريزونا في فبراير 2026، بدعم من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، قبل أن ينال موافقة مجلس الشيوخ في أواخر شهر أبريل، مما يشير إلى وجود توافق تشريعي داخل الولاية على تبني الرواية التاريخية التي يدعمها المؤيدون لمواقف الاحتلال.
ورغم الزخم السياسي الذي يحيط بهذا الإجراء، إلا أنه يظل "قرارا غير ملزم"، مما يعني أنه لا يمتلك قوة القانون التنفيذي، كما أنه لم يتطلب موافقة حاكم الولاية لدخوله حيز التنفيذ الصوري، لكنه يعمل كتوجيه سياسي قوي للمؤسسات الحكومية التابعة للولاية.
وينص القرار صراحة على رفض استخدام مصطلح "الضفة الغربية"، معتبرا إياه تسمية لا تعكس الجذور القديمة للمنطقة، حيث يسعى المشرعون من خلال هذه الخطوة إلى تغيير النهج الدبلوماسي والتعليمي المتبع في أريزونا عند الإشارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وصرح النائب الجمهوري ديفيد ليفينغستون، راعي هذا القرار، بأن تبني هذه المصطلحات هو اعتراف بالروابط التاريخية والروحية للشعب اليهودي بهذه الأرض، معتبرا أن التسمية القديمة تعيد الحق لأصحابه من الناحية الثقافية والروحية، وفق تعبيره.
