طفلة تشرب مشروب طاقة
بعد قرار منع بيع مشروبات الطاقة لمن هم دون الـ 18.. الغذاء والدواء تحدد الاشتراطات للبيع والعرض
شددت المؤسسة العامة للغذاء والدواء على ضرورة الالتزام الصارم باشتراطات تداول مشروبات الطاقة، بما في ذلك العصائر المخلوطة بها، مستهدفة بذلك حماية الفئة العمرية دون 18 عاما، وأكدت المؤسسة أن هذه الإجراءات الرقابية تنبع من حرصها على الصحة العامة، نظرا لما تحتويه هذه المشروبات من نسب عالية من الكافيين التي قد تؤثر سلبا على كفاءة القلب والسلامة البدنية للناشئة.
وأوضحت مدير عام المؤسسة، الأستاذة الدكتورة رنا عبيدات، أن التعليمات الجديدة تلزم المنشآت الغذائية بفصل مشروبات الطاقة تماما عن أنواع العصائر والمشروبات الأخرى في أماكن العرض، وذلك لمنع الخلط بينها وضمان معرفة المستهلك لطبيعة المنتج قبل الشراء، مما يعزز من شفافية التداول داخل الأسواق المحلية.
كما فرضت المؤسسة وضع ملصق تحذيري بأبعاد محددة (20 سم × 10 سم) في مكان بارز على ثلاجات العرض، يتضمن عبارة صريحة تنص على حظر بيع وتداول هذه المشروبات لمن هم دون سن الثامنة عشرة، وتهدف هذه الخطوة إلى خلق رادع بصري مباشر يمنع وصول هذه المواد إلى الأطفال والمراهقين.
وبينت عبيدات أن المؤسسة تعمل بتنسيق وثيق مع دائرة مراقبة الأسواق في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، لمتابعة مدى امتثال التجار لهذه الاشتراطات، محذرة من أن أي تهاون في التطبيق سيعرض المنشآت لإجراءات قانونية رادعة، فيما تم التأكيد مع وزارة التربية والتعليم على منع تداول هذه المشروبات نهائيا داخل المقاصف المدرسية.
وعلى صعيد الترويج، كشفت المدير العام عن رقابة صارمة تطال الإعلانات التجارية لمشروبات الطاقة، حيث تم منع أي ادعاءات علمية غير دقيقة أو مضللة قد تغري المستهلكين بالإفراط في تناولها، مؤكدة أن المؤسسة لن تتوانى عن محاسبة الجهات التي تنشر معلومات تتعارض مع السلامة الصحية المعتمدة.
وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن هذه السياسة الرقابية الشاملة تهدف بالمقام الأول إلى تعزيز الوعي الصحي لدى أولياء الأمور والمجتمع، والحد من ظاهرة الاستهلاك غير الواعي لمشروبات الطاقة، بما يضمن بيئة غذائية آمنة تنعكس إيجابا على الصحة العامة للأجيال القادمة.
