مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

منتخب النشامى

1
منتخب النشامى

أزمة "القفازات" تؤرق منتخب النشامى قبل مونديال 2026

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • مركز حراسة المرمى يثير المخاوف

مع تسارع العد التنازلي لانطلاق منافسات كأس العالم 2026، وفي الوقت الذي يطمح فيه الشارع الرياضي الأردني لرؤية "النشامى" في المحفل العالمي بأفضل صورة ممكنة، تبرز على السطح أزمة فنية باتت تؤرق الجهاز الفني والجماهير على حد سواء، وتتمثل في التراجع الملحوظ لمستوى مركز حراسة المرمى.


لقد أثبتت منافسات الدوري الأردني للمحترفين والمشاركات الخارجية مؤخرا أن "حامي العرين" الأردني يزيد أبو ليلى يمر بفترة انعدام ثبات بالأداء، مما يضع علامات استفهام كبرى أمام الخيارات المتاحة للمدرب المغربي جمال السلامي.

أخطاء كارثية وغياب للتركيز
لطالما قيل إن "الحارس هو نصف الفريق"، لكن المشهد الحالي في الملاعب الأردنية يعكس واقعا مغايرا؛ حيث تعددت الهفوات القاتلة من أسماء يفترض أنها "صمام الأمان" للمنتخب الوطني.

يزيد أبو ليلى، الحارس الأول للنشامى، وقع في فخ الأخطاء المتكررة، وكان آخرها ما حدث في مواجهة فريقه الحسين إربد أمام الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا 2، وهي أخطاء لا تليق بحارس يستعد لمواجهة نخبة مهاجمي العالم.

ولم يكن الحال أفضل لدى بقية الزملاء؛ فالحارس نور بني عطية لم ينجح في لعب دور "المنقذ" للفيصلي، واستقبلت شباكه أهدافا من مسافات بعيدة، فيما يعيش عبد الله الفاخوري ومالك شلبية حالة من تذبذب المستوى أثارت استياء جماهير الوحدات والرمثا.

عقدة "حوت آسيا" والبحث عن الخليفة
منذ اعتزال الأسطورة عامر شفيع، لا يزال المنتخب الأردني يبحث عن حارس يمتلك تلك الشخصية القيادية والقدرة على حسم المباريات الصعبة؛ فبينما كان شفيع يسيطر على هذا المركز لأكثر من عقدين، وجد الحراس الحاليون أنفسهم أمام مقارنة ظالمة ومسؤولية ثقيلة لم يستطيعوا حملها بكفاءة كاملة حتى الآن.

مقارنة الأجيال: يرى مراقبون أن الجيل السابق الذي ضم أسماء مثل أحمد عبد الستار ومعتز ياسين كان يمتلك جودة فنية أعلى بكثير من الجيل الحالي، رغم أنهم بقوا في ظل "الحوت" لسنوات طويلة.

مطالبات شعبية بحلول عاجلة
في ظل هذا التراجع، بدأت الجماهير الأردنية تطالب بضخ دماء جديدة، وبرز اسم حارس شباب الأردن أحمد الجعيدي كخيار مطلب بعد تألقه اللافت أمام الحسين إربد.

الجعيدي، الذي مثل المنتخب الأولمبي سابقا، يراه البعض الحل الأمثل لإشعال فتيل المنافسة في هذا المركز الحساس.

أبرز التحديات أمام جمال السلامي:

  • إعادة الثقة للحراس الحاليين قبل خوض غمار التصفيات الحاسمة.
  • البحث عن مدربي حراس قادرين على معالجة الأخطاء الفنية الأساسية.
  • توسيع دائرة الرصد لتشمل الوجوه الشابة في الدوري المحلي.
    إن الطريق إلى مونديال 2026 يتطلب دفاعا صلبا وحارسا يقظا، وإذا لم تتدخل الإدارة الفنية لإيجاد حلول جذرية لأزمة الحراسة، فقد يتحول حلم الأردنيين إلى كابوس بسبب "هفوة" كان يمكن تداركها.
  • الأردن
  • المونديال
  • منتخب النشامى