قاعدة "سان أنطونيو"
البنتاغون يعتزم تزويد القواعد الجوية الأمريكية بمفاعلات نووية لتعزيز أمن الطاقة
- واشنطن تطلق برنامج الطاقة النووية المتقدمة لتأمين استقلالية منشآتها العسكرية.
كشفت تقارير صحفية عن عزم القوات الجوية الأمريكية تزويد قاعدة "سان أنطونيو" بمفاعل نووي صغير، ضمن برنامج الطاقة النووية المتقدمة للمنشآت التابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون).
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز استقلالية القواعد العسكرية عن الشبكات المدنية، لضمان استمرار العمليات الحساسة في حال تعرض البنية التحتية لأي استهداف أو انقطاع للمرافق الحيوية داخل الأراضي الأمريكية.
وبحسب مجلة "ناشيونال إنترست"، فإن هذه المفاعلات ستصنع داخل مرافق شركة "أنتاريس" للطاقة النووية، حيث سيتم نقلها جاهزة عبر وسائل النقل الثقيل إلى المواقع العسكرية المستهدفة.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تشغيل أول مفاعل من هذا الطراز بحلول عام 2030، فيما أعلنت وزارة القوات الجوية أن موقعين سيكونان الأول في استقبال هذه التقنية ضمن مرحلة الاختبار والتطوير.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس رغبة واشنطن في بناء بنية طاقوية عسكرية أكثر مرونة، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران وبعض القوى الدولية.
وتثير هذه الخطوة تكهنات حول جاهزية الجيش الأمريكي لصراعات محتملة طويلة الأمد، تتطلب تأمين مصادر طاقة مستقلة لا تتأثر بالظروف الاقتصادية أو الأمنية للقطاعات المدنية، بما يضمن الحفاظ على القدرة الردعية والعملياتية للقواعد الجوية الأمريكية الرئيسة.
