طفل في غزة
من "كفن الموت" إلى مشافي الأردن.. قصة الطفلة الغزية "دعاء" التي عادت إلى الحياة بمعجزة.. فيديو
- يأتي استقبال دعاء والأطفال الـ 80 الآخرين كجزء من الدور الإنساني المستمر للمملكة الأردنية
في مشهد يختصر مآسي العدوان على قطاع غزة، استقبلت المملكة الأردنية الهاشمية 81 طفلا من جرحى القطاع لتلقي العلاج، وبرزت من بينهم قصة الطفلة "دعاء" التي نجت بمعجزة إلهية بعد أن ظن الجميع أنها فارقت الحياة.
لحظات حابسة للأنفاس: "ذهبت لأدفنها فأعادها الله"
يروي والد دعاء لقناة "رؤيا" تفاصيل الفاجعة التي حلت بعائلته في 23 أكتوبر 2025، حيث استهدف القصف منزلهم مما أدى لاستشهاد شقيقاته الثلاث.
يقول الوالد والغصة تخنقه:
"لقد تم تكفين دعاء بالكامل، وكنت قد حملتها لأذهب بها إلى المقبرة لدفنها، لكن المعجزة حدثت عندما انتبه الأطباء لوجود نبض في لحظاتها الأخيرة، فهرعوا بها إلى غرفة العناية المركزة".
جراح غائرة وأحلام تتحدى البتررغم نجاتها
خلفت الإصابة ندوبا ثقيلة على جسد دعاء الصغير، حيث يوضح والدها حجم التحدي الطبي الذي ينتظرها في الأردن:
- تدخلات جراحية صعبة: تحتاج دعاء إلى عملية بتر لمسافة 5 سم إضافية في يدها لتصحيح مكان الإصابة، بالإضافة إلى زراعة عظام في أصابع يدها اليمنى.
- تركيب أطراف متحركة: يهدف العلاج في عمان إلى تركيب طرف صناعي متحرك يعيد للطفلة قدرتها على ممارسة حياتها الطبيعية.
- طموح يعلو على الألم: بعد أن كانت دعاء تحلم بأن تصبح "رسامة"، غيرت معاناتها مسار حلمها لتصبح "دكتورة" تعالج من يمرون بذات الآلام.
الأردن يفتح أبوابه لجرحى غزة
يأتي استقبال دعاء والأطفال الـ 80 الآخرين كجزء من الدور الإنساني المستمر للمملكة الأردنية في رعاية ضحايا العدوان على قطاع غزة.
ويؤكد الوالد أن وجودهم في الأردن هو بداية الطريق لترجع حياة دعاء طبيعية من جديد، سائلا الله أن يسخر لها من يقف بجانبها لتحقيق أمنيتها التي استعادتها بعد "التكفين".
