الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يجتمع بقادة الأمن القومي لبحث "عرض هرمز".. وروبيو: لا تطبيع مع البلطجة الإيرانية
- أوضحت ليفيت أن "الخطوط الحمراء للرئيس ترمب واضحة جلية"
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، صباح الاثنين، اجتماعا رفيع المستوى مع كبار مستشاريه للأمن القومي في البيت الأبيض، لتقييم مقترح إيراني جديد يهدف إلى إنهاء حرب الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط شكوك أمريكية حيال شروط طهران.
البيت الأبيض: "المقترح قيد النقاش"
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة تدرس العرض الذي يتضمن فتح المضيق لقاء رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وأوضحت ليفيت أن "الخطوط الحمراء للرئيس ترمب واضحة جلية"، مشيرة إلى أن الاجتماع تناول المأزق الراهن في المفاوضات بعد فشل جولة "إسلام آباد".
روبيو: لن نسمح لإيران بفرض "إتاوات" ملاحية
من جانبه، وجه وزير الخارجية ماركو روبيو انتقادات لاذعة للمقترح، معتبرا أنه لا يلبي المطالب الأمريكية:
رفض التطبيع: قال روبيو لـ "فوكس نيوز": "لا يمكننا تساهل محاولة تطبيع نظام يقرر فيه الإيرانيون من يعبر الممر الدولي وكم يدفع".
مفهوم الفتح: شدد على أن اشتراط التنسيق مع طهران لتجنب الهجمات ليس "فتحا للمضيق"، بل هو ابتزاز لن تقبل به واشنطن.
تباين المواقف.. ثقة بالحصار وتشكيك في التفاوض
نقلت تقارير صحفية (أكسيوس وإيه بي سي) عن مسؤولين أمريكيين رؤية الإدارة للمرحلة المقبلة:
- نجاح الحصار: تبدي إدارة ترمب ثقة متزايدة بتأثير الحصار البحري المفروض على طهران.
- تأجيل النووي: يهدف المقترح الإيراني إلى فتح المضيق أولا، مع ترحيل نقاش الملف النووي لوقت لاحق، وهو ما تراه واشنطن "أدنى بكثير من خطوطها الحمراء".
- تأتي هذه التحركات في ظل ترقب عالمي لأسواق النفط، حيث يمثل مضيق هرمز شريانا رئيسيا لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
