"الـزراعة" تنفي وجود بطيخ "مهـرمن"

الأردن
نشر: 2015-04-22 22:16 آخر تحديث: 2016-08-06 12:40
"الـزراعة" تنفي وجود بطيخ "مهـرمن"
"الـزراعة"  تنفي وجود بطيخ "مهـرمن"

رؤيا - الدستور - نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين وجود ثمار بطيخ مهرمنة في الأسواق.
وقال الدكتور حدادين في تصريحات صحفية إن من يدعي وجود هرمونات في ثمار البطيخ، يتحدث عن غير معرفة وان البطيخ يتلف فور حقنه بأي مادة هرمونية.


وشدد على ضرورة تأكد المواطنين من البطيخ قبل شرائه، لافتا إلى أن ما تم إتلافه من ثمرة البطيخ كان بسبب عدم نضوجها وليس لوجود هرمونات.


واشار حدادين الى أن الأردن لم يتلق أي شكاوى من الدول التي يتم تصدير الخضار والفواكه إليها، موضحا أن جميع الدول تقوم بفحوصات مخبرية لجميع الشحنات التي تصلهم أولا بأول.


من جهة ثانية دعت «حماية المستهلك» المواطنين الى التوقف عن شراء ثمار البطيخ خلال الفترة الحالية نظرا لعدم نضجها وقيام بعض ضعاف النفوس باستخدام مواد كيميائية هرمونية لغايات الاسراع في انضاج الثمار قبل أوانها بهدف الاستفادة من ارتفاع الاسعار الذي يسجل في بداية كل موسم.


وقالت في بيان صحفي أمس  انها تلقت سيلا من الشكاوى من المستهلكين الذين اكدوا ان غالبية ثمار البطيخ المعروض في الاسواق حاليا بيضاء اللون من الداخل وان بذور الثمرة غير ناضجة وليس لها طعم، مشيرين الى ان هذا يشكل خطرا على صحتهم ولا بد من تشديد الرقابة.


وأضافت «حماية المستهلك» ان بيع ثمار البطيخ غير الناضجة واستخدام المواد الكيميائية الهرمونية من شأنه ان يلحق الضرر بصحة المواطنين وقد يتسبب بالعديد من الامراض لدى بعض الاشخاص، مؤكدة على ضرورة قيام الجهات المسؤولة والرقابية معا بوضع حد لهذه المخالفات التي تمارس في بداية كل موسم من خلال اتلاف هذه الكميات ليكون ذلك درسا لكل من تسول له نفسه العبث في غذاء المواطن.ودعت  المواطنين الى تأخير شراء البطيخ الى ما بعد منتصف الشهر المقبل حيث تسجل درجات الحرارة ارتفاعا ملموسا مما يسهم في نضوج ثمار البطيخ بشطل طبيعي ويحول دون استخدام بعض المزارعين للهرمون الذي لا يستخدم عادة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.


وجددت «حماية المستهلك» التأكيد على ضرورة ايجاد مرجعية حكومية مستقلة للمستهلك أسوة بمرجعيات التجار والصناع والزراع، مشيرة الى ان حقوق المستهلك ستظل تنتهك بين حين وآخر الى حين تأسيس هذه المرجعية، كما تم في عدد من البلدان العربية والآسيوية والاروبية وذلك لصون الحد الادنى من الامن الغذائي والاجتماعي.

أخبار ذات صلة

newsletter