الأمن السوري: تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخطط كان يستهدف أمن المنطقة
الأمن السوري: تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخطط كان يستهدف أمن المنطقة
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار، حققت قوى الأمن الداخلي السوري، بالتعاون الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة، نجاحا أمنيا بارزا تمثل في تفكيك خلية إرهابية كانت تتخذ من محافظة حمص مركزا لانطلاق أعمالها التخريبية.
وأسفرت العملية النوعية عن إحباط مخطط كان يستهدف ضرب السكينة العامة وإثارة الفوضى في المنطقة الوسطى.
كواليس العملية: جهد استخباراتي دقيق
جاءت هذه الصدمة الأمنية للمجموعات التخريبية نتيجة لعمليات رصد وتتبع مضنية قامت بها الأجهزة المختصة.
وبعد اكتمال المعلومات الاستخباراتية، نفذت وحدات الاقتحام مداهمة خاطفة ومحكمة استهدفت وكر الخلية، حيث كان يتحصن أعضاؤها بين كتل معمارية مهجورة.
وقد شهدت العملية اشتباكا سريعا أسفر عن تحييد عنصرين من الخلية الإرهابية، فيما فرضت القوات السيطرة الكاملة على الموقع دون وقوع خسائر في صفوف المدنيين أو العناصر الأمنية، مما يعكس الاحترافية العالية في التنفيذ.
ترسانة أسلحة ثقيلة في قبضة الأمن
وما يكشف خطورة المخطط الذي كان يعد له، هو حجم المضبوطات التي تم العثور عليها داخل الموقع. فقد وضعت القوى الأمنية يدها على ترسانة عسكرية كانت كفيلة بإحداث دمار كبير، وشملت:
قواذف وصواريخ مضادة للدروع: مما يشير إلى نية استهداف آليات أو نقاط حصينة.
بنادق آلية وقناصات حديثة: لتنفيذ عمليات اغتيال عن بعد.
قواذف (RPG) مع حشوات انفجارية: جاهزة للاستخدام الفوري.
كميات ضخمة من الذخائر والقنابل اليدوية: إضافة إلى معدات تقنية لتغطية التحركات الإجرامية.
رسالة وزارة الداخلية: لا ملاذ للإرهاب
تعد هذه العملية حلقة جديدة في سلسلة النجاحات التي تحققها وزارة الداخلية السورية في سبيل "تجفيف منابع الإرهاب" وملاحقة الخلايا النائمة. وأكدت المصادر الأمنية أن الجاهزية ستبقى في أعلى مستوياتها لضرب أي محاولة للمساس بأمن الوطن والمواطن.
ويرى مراقبون أن مثل هذه العمليات الاستباقية تساهم بشكل جذري في إحباط الأجندات التخريبية قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ، مما يبعث رسالة طمأنة قوية للأهالي في محافظة حمص وباقي المحافظات السورية، بأن العين الساهرة ترصد كل من تسول له نفسه العبث بالاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات حماة الديار.
