الأستاذ والمربي الفاضل منذر خالد يوسف الفقيه
وفاة التربوي الأردني منذر خالد الفقيه (أبو حسان) وتشييع جثمانه اليوم في كفرابيل
للاطلاع على تفاصيل عزاء ومعلومات الفقيد اضغط هنا، أو لمتابعة تحديثات الوفيات، يمكنكم زيارة الصفحة الخاصة أو تحميل تطبيق رؤيا للوفيات والاستفادة من خدماته.
خيمت حالة من الحزن والأسى على الأوساط التربية والاجتماعية في لواء الكورة بمحافظة إربد، إثر نبأ وفاة المربي الفاضل والقامة التعليمية الأستاذ "منذر الفقيه" (أبو حسان).
وقد نعى قسم الإشراف التربوي في مديرية تربية لواء الكورة الفقيد الراحل، وصفا إياه بأنه كان ركنا أساسيا من أركان المسيرة التعليمية في المنطقة، وترك خلفه إرثا زاخرا من العطاء والإخلاص.
نعي رسمي ومشاعر جياشة
في بيان مؤثر، أعرب قسم الإشراف التربوي، ممثلا برئيسة القسم الدكتورة غفران مقدادي، وكافة الزملاء المشرفين والمشرفات، عن بالغ تعازيهم لأسرة الفقيد والأسرة التربوية جمعاء. وجاء في البيان أن الأستاذ منذر الفقيه، الذي عمل سابقا معلما لمبحث التربية الاجتماعية في مدرسة كفرابيل الثانوية الشاملة للبنين، كان مثالا للتفاني في أداء الرسالة السامية للتعليم.
مسيرة حافلة بالعطاء التربوي
لم يكن الراحل "أبو حسان" مجرد معلم ينقل المعروفة لطلبته، بل كان مربيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد عرف عنه انضباطه العالي وقدرته الفائقة على غرس القيم النبيلة في نفوس الأجيال التي تتلمذت على يديه. وأشار زملاؤه إلى أن بصماته في مدرسة كفرابيل لا تزال حاضرة، سواء في المناهج الدراسية أو في العلاقات الإنسانية الراقية التي بناها مع الكادر الإداري والتدريسي.
العمل التطوعي والأثر الطيب
إلى جانب تميزه الأكاديمي، برز الأستاذ منذر الفقيه كأحد وجوه العمل التطوعي والخيري في لواء الكورة. فقد سخر جزءا كبيرا من وقته وجهده لخدمة المجتمع المحلي، مما جعله قدوة في البذل والعطاء لكل من حوله. وبحسب مقربين منه، كان "أبو حسان" دائم السعي في حاجات الناس، مؤمنا بأن دور المعلم لا ينتهي عند أسوار المدرسة، بل يمتد ليكون عنصرا فعالا في تنمية وبناء المجتمع.
