مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

جوزيه مورينيو

1
جوزيه مورينيو

غوتي: عهد مورينيو انتهى.. والريال يحتاج لدماء جديدة

استمع للخبر:
نشر :  
15:58 2026/4/26|
  • تصريحات صادمة في وقت حرج

في الوقت الذي تترقب فيه جماهير "السانتياغو برنابيو" هوية الربان الجديد الذي سيقود سفينة ريال مدريد لانتشالها من كبوة الموسم الصفري، فجر خوسيه ماريا غوتييريز "غوتي"، أسطورة النادي الملكي، قنبلة مدوية من العيار الثقيل، مصوبا سهام نقده نحو المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.


بينما كانت التكهنات تشير إلى أن "المو" هو المخلص القادر على إعادة الانضباط والهيبة لغرفة ملابس الميرينغي بعد رحيل ألفارو أربيلوا، جاء رد غوتي حاسما ومباغتا.

ففي معرض تعليقه على أداء الفريق الأخير أمام ريال بيتيس، أكد "مستر أسيست" أن زمن مورينيو في الملاعب الكبرى قد ولى، قائلا بلهجة تخلو من المجاملة: "مورينيو مدرب كبير وله تاريخه، لكنني أعتقد بصدق أن ذروته الفنية قد انتهت."

ولم يتوقف غوتي عند هذا الحد، بل اعتبر أن مسيرة مورينيو الأخيرة، بدءا من فنربخشة التركي وصولا إلى محطته الحالية مع بنفيكا البرتغالي، هي مؤشر على تراجع أسهم المدرب الذي كان يوما ما "الرجل الأوحد" في عالم التدريب.

وأضاف أسطورة خط الوسط: "هناك أسماء في الساحة حاليا تتفوق عليه بمراحل من الناحية التكتيكية والجاهزية الذهنية، وإذا كنت صاحب قرار في ريال مدريد، فهناك قائمة طويلة من المدربين سأفكر فيهم قبل أن يطرق اسم مورينيو ذهني."

تاريخ حافل.. ولكن!
يرى قطاع من الجمهور أن كلام غوتي فيه "قسوة" على مدرب حقق مع الريال لقب "دوري النقاط الـ100" التاريخي في 2012، وكسر هيمنة برشلونة غوارديولا، إلا أن وجهة نظر غوتي تعتمد على "الحداثة"؛ فالكرة العالمية تطورت، ومورينيو -بحسب رأيه- لم يعد يملك الأدوات التي تجعله يواكب سرعة التحولات في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.

مورينيو يلتزم الصمت الماكر
من جانبه، وبأسلوبه المعتاد، لم يدخل مورينيو في صدام مباشر مع تصريحات غوتي، مكتفيا بالإشارة إلى أن مستقبله مع بنفيكا سيتحدد خلال "مهلة الـ10 أيام" التي تلي نهاية الموسم.

هذا الصمت اعتبره البعض "هدوء ما قبل العاصفة"، فربما يخطط البرتغالي لعودة درامية يثبت فيها لغوتي وللعالم أجمع أن "الاستثنائي" لا ينتهي أبدا.

إرث غوتي يعطي وزنا لكلماته
يذكر أن غوتي ليس مجرد لاعب سابق، بل هو رمز للولاء والعبقرية الكروية في مدريد، حيث خاض 542 مباراة بقميص الملكي، وتوج بـ15 لقبا منها 3 كؤوس لذات الأذنين.

لذا، فإن رأيه يمثل تيارا داخل أروقة النادي يطالب بمدرب شاب يتبنى كرة قدم هجومية حديثة، بعيدا عن أسلوب "الباركينغ" الدفاعي الذي ارتبط بمورينيو في سنواته الأخيرة.

بين طموح العودة إلى الأمجاد ورغبة التجديد الجذري، يبدو أن اسم مورينيو سيظل يثير الجدل في أزقة مدريد، لكن "صدمة غوتي" قد تكون المسمار الأخير في نعش آمال عودة البرتغالي إلى قلعته السابقة.

  • ريال مدريد
  • الدوري الاسباني
  • مورينيو