جنود من الجيش الأوكراني
إقالة قائد عسكري أوكراني بعد ترك جنوده يتضورون جوعا على الجبهة
- وصف صحفيون عسكريون الواقعة بأنها "عار على القيادة"، حيث كتبت المراسلة "آنا كاليوجنا"
أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، الجمعة، إقالة قائد إحدى الوحدات العسكرية المرابطة في شمال شرق البلاد، بعد انتشار صور مروعة لجنود يعانون من الهزال الشديد.
وأثارت الصور موجة غضب عارم في أنحاء أوكرانيا، حيث شبهت حالة الجنود بالأسرى العائدين من المعتقلات.
جنود بلا طعام أو ماء.. شربوا مياه الأمطار للبقاء
تفجرت الأزمة بعدما نشرت "أناستاسيا سيلتشوك" (زوجة أحد الجنود) صورا لثلاثة مقاتلين بدت أضلاعهم بارزة وأجسادهم نحيلة للغاية.
وكشفت معلومات صادمة عن ظروف الوحدة المتمركزة في "خاركيف" وقرب نهر "أوسكيل":
- انقطاع الإمدادات: كانت المؤن تصل كل 10 إلى 15 يوما فقط، وفي كثير من الأحيان بقي الجنود لأسابيع دون ماء أو كسرة خبز.
- صراع من أجل البقاء: اضطر المقاتلون لشرب مياه الأمطار وإذابة الثلوج خلال الشتاء لتعويض النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب.
رد فعل الجيش: "إخفاء الحقائق وسلسلة أخطاء"
أقرت هيئة الأركان بوجود "أخطاء جسيمة في تقدير الإمدادات"، واتهمت القائد المقال بتعمد "إخفاء حقيقة الوضع الميداني" عن القيادة العليا.
- خسائر ميدانية: أدى تدهور حالة الجنود إلى فقدان عدد من المواقع العسكرية الاستراتيجية لصالح القوات الروسية.
- تعيين قائد جديد: تم تعيين "تاراس مكسيموف" قائدا للوحدة، حيث تعهد في أول اتصال له مع الجنود بسحبهم وإراحتهم فور تحسن الظروف الجوية.
عار عسكري.. انتقادات لاذعة للقيادة
وصف صحفيون عسكريون الواقعة بأنها "عار على القيادة"، حيث كتبت المراسلة "آنا كاليوجنا" أن جنود بلادها بدوا كمن خرجوا للتو من معازل الأسر الروسي.
وتزامنت هذه الأزمة مع تعقد العمليات عند نهر أوسكيل، حيث يستخدم الجيش المسيرات لنقل المؤن بسبب القصف الروسي المستمر على المعابر المائية.
