طائرة نقل ركاب
وكالة سلامة الطيران الأوروبية تمدد تحذيرها لشركات الطيران بتجنب المجال الجوي إلى تل أبيب والشرق الأوسط
قررت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) تمديد تحذيرها القاضي بتجنب معظم المجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بما في ذلك تل أبيب، وذلك حتى تاريخ الأول من
مايو/أيار 2026.
أسباب التمديد: "هدوء هش"
على الرغم من إعلان "وقف إطلاق النار المؤقت" بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الوكالة أوضحت في بيانها أن:
عدم اليقين: تنفيذ وقف إطلاق النار لا يزال غير مؤكد، مما يتطلب مزيدا من المراقبة لتقييم مدى استدامة انخفاض المخاطر.
الوضع المتقلب: لا يزال الوضع الأمني في المنطقة يتسم بالتقلب، خاصة مع استمرار التوترات على الحدود "الإسرائيلية" اللبنانية، رغم الهدوء الظاهري.
طبيعة التهديدات: تظل المخاوف قائمة بشأن احتمالية تعرض الطيران المدني لمخاطر الصواريخ، الطائرات المسيرة، أو اضطرابات أنظمة الملاحة الجوية.
تداعيات على حركة الطيران العالمي
أدى هذا التحذير، الذي كان من المفترض أن ينتهي في 24 أبريل، إلى استمرار حالة "الشلل الجوي" في المنطقة:
الشركات الأوروبية: مددت شركات كبرى، مثل مجموعة "لوفتهانزا"، تعليق خدماتها حتى نهاية أبريل وربما أبعد من ذلك.
الشركات الأمريكية: اتخذت العديد من شركات الطيران الأمريكية موقفا أكثر تحفظا، حيث أرجأت عودتها إلى المنطقة حتى شهر سبتمبر 2026.
رسالة الوكالة لشركات الطيران
حثت (EASA) جميع شركات الطيران على توخي أقصى درجات الحذر، مشددة على أن الأولوية القصوى هي سلامة الركاب والملاحة الجوية، وأنه لا بديل عن انتظار استقرار الوضع الأمني بشكل دائم وموثوق قبل العودة للعمليات الطبيعية في المنطقة.
ويأتي هذا القرار ليؤكد أن التوترات الإقليمية تجاوزت أثرها العسكري لتفرض واقعا جديدا على النقل الجوي الدولي، حيث لا تزال سلامة الأجواء مرهونة بالتطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.
