صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي
إدانة جندي أمريكي بتهمة استغلال معلومات سرية حول عملية "اختطاف مادورو" للمراهنة عليها وتحقيق أرباح شخصية
في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها، ألقت السلطات الأمريكية القبض على الرقيب أول في القوات الخاصة، غانون كين فان دايك (38 عاما)، بتهم تتعلق باستغلال معلومات استخبارية سرية لتحقيق مكاسب مالية بلغت أكثر من 400 ألف دولار عبر منصة "بولي ماركت" (Polymarket).
تفاصيل القضية والاحتيال
بحسب لائحة الاتهام الصادرة عن هيئة محلفين اتحادية في مانهاتن، استغل فان دايك موقعه القيادي ووصوله إلى خطط مهمة عسكرية سرية تهدف إلى اختطاف الرئيس الفنيزويي "نيكولاس مادورو".
آلية الاحتيال: قام الجندي بفتح حساب على منصة "بولي ماركت" في ديسمبر الماضي، وأجرى 13 رهانا يتوقع فيها رحيل مادورو بحلول يناير.
المكاسب: ربح فان دايك نحو 400 ألف دولار، وحاول إخفاء مصدرها عبر تحويلها إلى خزنة عملات مشفرة أجنبية ثم إلى حساب وساطة إلكتروني.
الأدلة: نشر فان دايك صورة لنفسه بزيه العسكري على متن السفينة "يو إس إس إيو جيما" (USS Iwo Jima) بعد ساعات فقط من تنفيذ المهمة السرية في كاراكاس.
ردود الفعل
الرئيس ترمب: قارن الواقعة بفضيحة اللاعب "بيت روز" في البيسبول، معتبرا أن الرهان على "فريقه" (بمعنى نجاح العملية التي يشارك فيها) يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية.
منصة "بولي ماركت": أكدت أنها رصدت النشاط المشبوه وأحالته إلى السلطات، مؤكدة عدم التسامح مع التداول بناء على معلومات داخلية.
تداعيات أمنية ومالية
وتمثل هذه القضية "تصعيدا خطيرا" في إساءة استخدام المعلومات الحكومية الحساسة.
وتوجه لفان دايك تهم تتضمن الاحتال في السلع، والاحتيال الإلكتروني، والتورط في معاملات مالية غير قانونية.
تثير الحادثة تساؤلات جديدة حول المخاطر الناشئة عن تداخل منصات التنبؤ غير المنظمة مع معلومات الأمن القومي، حيث أصبح بإمكان الأفراد الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى معلومات سرية المضاربة على أحداث جيو-سياسية قد يساهمون في صناعتها بأنفسهم.
