صورة تعبيرية
بعد شكوى عبر "من هنا نبدأ".. إجراءات فورية لإعادة دراسة حالة إنسانية لدى صندوق المعونة الوطنية
فتح برنامج "من هنا نبدأ" ملف المساعدات النقدية لأسر السجناء، عقب شكوى تقدمت بها المواطنة "أم محمود" حول تعذر حصولها على معونة مالية بدعوى توقف البرنامج.
واستجاب صندوق المعونة الوطنية فورا للمناشدة، مؤكدا أن المساعدات لم تتوقف، بل تخضع لإجراءات تدقيق ومسح ميداني دوري لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
معاناة "أم محمود": محاولة للتقديم وصعوبات معيشية
عرضت السيدة "أم محمود" معاناة أسرتها بعد غياب معيلها (زوجها المحبوس)، مشيرة إلى أنها راجعت تنمية سحاب لتقديم طلب الحصول على "راتب سجين"، إلا أنها أبلغت بأن هذا النوع من المعونات موقوف منذ ثلاث سنوات، وهو ما أثار تساؤلاتها في ظل استمرار تقاضي أسر أخرى لنفس الدعم، مؤكدة حاجتها الماسة للإعالة خاصة في ظل وجود ابن مريض.
المعونة الوطنية: تعليق الحالة سببه "فقدان الاتصال" وليس الإيقاف
من جانبه، كشف الناطق الإعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية، محمود أبو حشيش، أن الصندوق تواصل مع السيدة فور رصد الملاحظة، وتبين أن الأسرة كانت قد تقاضت دفعة من "الدعم الموحد" بقيمة 100 دينار في تموز 2022.
وأوضح أبو حشيش أن سبب تعليق المعونة لاحقا يعود لعدم تمكن فريق "المسح الميداني الدوري" من الوصول للأسرة؛ حيث كانت جميع أرقام الهواتف المسجلة في الطلب "مفصولة"، ولم يراجع أصحاب العلاقة الصندوق منذ ذلك التاريخ.
اقرأ أيضا: "من هنا نبدأ" يفتح ملف تعطل معاملات البلديات.. وعود حكومية بتصفير أزمات التحول الإلكتروني
وأكد أبو حشيش أن الصندوق لا يوقف الحالات مباشرة، بل يتم تعليقها لمدة شهرين لإعطاء فرصة للمراجعة.
وأعلن عن إجراءات فورية ستبدأ بالتنسيق مع المكتب المعني لزيارة الأسرة، ورفع تقرير جديد يتضمن مسارين:
