الصحفية امال خليل
مركز حماية الصحفيين يدين اغتيال الاحتلال للصحفية آمال خليل ويعتبره جريمة حرب
- دعا المركز المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان واليونسكو، إلى تحرك فوري لفضح انتهاكات الاحتلال
أدان مركز حماية وحرية الصحفيين جريمة القتل المتعمد التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفية اللبنانية أمال خليل.
ووصف المركز الجريمة بأنها انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، واعتداء مباشر على حرية الصحافة يستوجب المساءلة الجنائية الدولية.
استهداف ممنهج: اغتيال أمال خليل انتهاك لاتفاقيات جنيف ونظام روما
أكد المركز أن استهداف الصحفية خليل ومنع محاولات إنقاذها ليس حادثا عرضيا، بل يندرج ضمن نمط ممنهج للاعتداء على الإعلاميين.
وشدد على أن هذا الفعل يخالف المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول، ويشكل جريمة حرب بموجب المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تجرم الهجمات المتعمدة ضد المدنيين.
تضامن مع الإعلام اللبناني ودعوات لشفاء الصحفية زينب فرج
أعرب "حماية الصحفيين" عن تمنياته بالشفاء العاجل للصحفية زينب فرج، التي أصيبت خلال الاعتداءات ذاتها.
وأكد المركز تضامنه الكامل مع الجسم الإعلامي في لبنان، مبديا استعداده لوضع كافة إمكاناته للدفاع عن حقوق الصحفيين وسلامتهم في مواقع النزاع.
مطالب بتحرك دولي لوقف سياسة "الإفلات من العقاب"
دعا المركز المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان واليونسكو، إلى تحرك فوري لفضح انتهاكات الاحتلال.
كما طالب الحكومة اللبنانية بتوثيق هذه الجرائم وتقديم شكاوى رسمية لدى المحكمة الجنائية الدولية، محذرا من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الاعتداءات ضد الحقيقة في لبنان وقطاع غزة.
